أتت لزيارة وردة زوجة وهدان اختها ولاء ..
استقبلتها وردة بالترحاب الشديد …البيت نوَّر يا خيتي ، أخيرا چيتي تُطلي على أختك .
ولاء …معلش يا حبيبتي ، أنتِ عارفة الوِلد وأبوهم والمشغولية مهتخلصش غير خدمة شچة حماتي وإخوات هريدي چوزي وواد عمي .
وكل يوم أچول هاچي ، يخلص اليوم وأنا هلكانة شغل في البيت وتلچيني أممد على السرير محسش بنفسي واصل لتاني يوم .
شعرت وردة بالشفقة على حال أختها ولاء ، فربتت على كتفها بحنو مرددة …كان اللّه فى عونك يا بت أبوي .
بس چوزك ده مهيحسش بيكِ واصل ولا هيساعدك في حاچة خالص ؟
وكل المسؤولية عليكِ إكده ؟
لغاية مكبرتي چبل الأوان ؟ وحيلك أتهد .
وهو بس فالح يسهر على الچهوة للفچر ويشرب المعسل .
فدمعت عيني ولاء وخرج أنينها المكتوم جوفها ….چيتي على الوچع يا بت أبوي ، بس أعمل إيه ؟
الست مننا ضعيفة چوي، خصوصا إهنه في الصعيد ، منچدرش نفتح خشمنا بنص كلمة وهنخدم وإحنا ساكتين .
وهو الراچل يعمل كيف ما بده .
ويسهر ويشرب الكيف وآخر الليل لا يهمه تعبك ، المهم يريح نفسه هو معاكِ.
فركت كفيها وردة وحركت رأسها بأسى قائلة…إيه والله عندك حچ ، بس متحولي إكده تكلميه في ساعة صفا ، عشان يتغير شوية ويحس بيكِ ويساعدك .