غتيني منهم .
بهيّة …وأنا في يدي إيه بس أعمله ؟
دول ناس چبابرة وأنا بخدم عشان لچمة العيش .
ومچدرش أعمل حاچة ، ولو حتى فكرت ممكن يچتلوني وساعتها مفيش ليَّا دية ولا حدِّ هيفتكرني حتى .
بدور بتوسل ….أبوس يدِّك يا بهيّة ، دول ضنايا وحرام يحرموني منهم .
أنا مش عايزة حاچة غير إنِّك تخرچيني من إهنه من غير محد يدري.
زاغت عيني بهية يمينا ويسارا ثم ردَّدت بقلق…واللّه أنتِ صعبانة عليه بس لو عملت إكده ممكن يچتلوني .
بدور….لا مش للدرچة هما هيخوفوا بس ، لكن محصلتش للچتل يعني.
عشان خاطري يا بهيّة أبوس يدك ، ثم حاولت بدور أن ترفع يدها لتقبِّلَها ولكن بهيّة ابعدت يدها بقولها……اللّه يستر علينا ويچيب العواچِب سليمة .
تعالي وأمري للّه ، هخرچك من الباب اللي ورا الدوار .
فتهلل وچه بدور وتحاملت على نفسها حتى وقفت وناولتها بهيّة طفليها ثم تحركوا بخطوات خفيفة نحو الباب الخلفي للمنزل لتهريبها من بين براثن نچية .
ولكن القدر كان له رأي آخر .
لتسمعا صوتا چبارا مرعبا خلفهما جعلهما ترتعشان من هوله ؟؟؟؟؟؟؟
فـ لمن هذا الصوت المفجع يا تُرى ؟؟؟
………………….
عودة للواقع”””‘
بينما كان وهدان فى السجن كانت زوجته وردة فى منزلها وسنسرد فيما بعد كيف كان لقاؤهما الاول وقصة حبهم وكيف تزوجها رغما عنها ؟؟