إكده يا سالم وأنا اللي چولت لا مش هيوافج عشان عيحبني.
زهران….هدِّي نفسك يا بتي ، هو زي أيّ راچل صعيدي نفسه في الولد لكن هو عيحبك بچد وأنتِ اللي هتفضلي
في چلبه وكيف مچولتلك هي مسألة وچت بس وهيرمي عليها اليمين أوّل متولد وهناخد منها الولد .
أغمضت نچية عينها لحظات تفكر ثم حدّثت نفسها …بدال هو ناوي وأبوي كمان رايد يبچى مچدمنيش غير إني أوافج .
بس واللي خلاچ الخلچ لأعرفه مين نچية لو حسّيت بس لحظة إنه مال ليها .
ثم قطع تفكيرها زهران بقوله….ها جولتي إيه يا بتي وده لمصلحتنا كلنا .
نچية بتردد ….ولو إني خايفة يا بوي ، بس خلاص ماشي وأهو يعملها چدام عيني أحسن ميعملها من ورايا .
زهران …..تمام ، ربنا يكملك بعچلك يا بتي .
…………..
نعود للحظة الولادة مرة أخرى…
ولجت بهية إلى بدور وقد أحضرت ما طلبته منها القابلة أم محروس .
لتتفاجأ بأن بدور رزقها الله توأم ولد وبنت وسبحان من أبدع وصور في خلقهما .
القابلة مهللة ببشاشة وجه ….اللّه أكبر بسم الله ماشاء الله
عريس وعروسة زي الچمر يا بتي .
ألف حمد لله على سلامتك .
تمللت بدور فى فراشها وحاولت برغم ألمها الجلوس لرؤية طفليها عن قرب ولكن خارت قواها وسقطت على الفراش والدموع تغرق عينيها ، فأسرعت لها بهية وأمسكت بالوسادة لتجعلها خلف ظهرها ثم أمسكت بيديها قائلة……..إسندى إكده عليه وحولي تچومي بشويش وأنا حطيت المخدة وراكِ أهو عشان تسندي عليها .