فشردت نچية قليلا ثم تابعت …ولو أن چلبي مش مطمن بس بدال إكده فترة وتعدي، ماشي ، أنا موافجة.
بس خايفة يا بوي يعشچها وينساني .
زهران……..جاموسة أنتِ أياك ، كيف تجولي إكده ؟؟
أنتِ مهتعرفيش كيف سالم عيحبك ويستحيل يشوف حد غيرك ، فحطي في بطنك بطيخة صيفي .
فوقفت نچية وأخذت تجوب الغرفة ذهابا وايابا تفكر جليا بالأمر وحدثت نفسها …أيوه سالم معيشجش غيري .
فليه أزعل ، هي هتيچي تقضي واچب وتمشي وعهرفها مچامها بردك عشان تعمل حسابها .
ثم هتفت….ماشي يا بوي ، بس هنچوزه مين ؟
زهران….أب بت مش فارچة .
نچية…لا لزمن تكون فچيرة چوي ، عشان تفرح بالچرشنات وتسكت .
زهران ….أيوه ، عندك حچ ، طب إيه رأيك في البت بدور ، بت حارس المواشي .
أهي بت لا بتهش ولا بتنش وغلبانة چوي .
نچية بلوعة……بس دي حلوة چوي يا بوي، وأخاف سالم يميل ليها .
لا لا شوفله وحدة تانية
زهران…ولا حلوة ولا حاچة ، دي ريحتها من المواشي تچرّف .
وكتّر خيره سالم اللي هيچدر يچرّب منها .
نكست نچية رأسها بشيء من الحزن ثم تنهدت بيأس….ماشي يا بوي ، بس على الله سالم يوافچ ، مش يمكن مش يوافچ عشان ده عيحبني چوي .
تردَّد زهران قبل أن يتمتم ….هو موافچ
فانفعلت نچية وضربت
بيديها على فخذها مردِّدة …يا مراري ، يعني كان مبيت النيّة من زمان وعايز يتچوز عليه .