جحظت عينَيْ نچية ثم هبّت واقفة وضربت صدرها بإحدى يديها وهتفت بغضب….أنت اللي هتچول إكده يا بوي ؟
عايز بتك چوزها يچوز عليها ؟
كيف ده ؟
انا مش مصدچة وداني .
ضم زهران شفتيه بأسى ثم تنهد وأمسك مرة أخرى بيدها ليجلسها بجواره ، محاولا تهدئتها بقوله ….يا بتّي .
أنتِ خابره زين مچامك عندي ، وأنتِ أغلى الناس ، ولو كان هيعملها فراغة عين كنت أنا بنفسي وچفتله ، لكن يا بتّي المصلحة عايزة إكده حتى لو مش على هوانا .
ده تاريخ وعمر بحاله ومش معچول يضيع بالساهل إكده ، فلزمن تتنازلي يا بتي شوية عشان العمودية متضعش من الدوار بتعنا .
عقدت نچية حاجبيها مردفة بغضب .. …يعني رايد تيچي ست تانية الدوار وتچيب الولد كومان وهي تبچى الكل في الكل ومش بعيد تچوله يطلجني كومان وساعتها أدِّفن أنا بالحياه.
هو ده اللي عايزه يا بوي عشان خاطر العمودية ومفكرتش فيا آني.
زهران …….كيف يا بت يا عبيطة الكلام ده ، لا طبعا فكرت زين ويستحيل ده يحصل وأنا عايش .
البت اللي هيچوزها دي ، وظيفتها تخلف بس وبعدين تاخد حسنتها وتمشي معززة ،وچبل متمشي هيكون رامي عليها اليمين .
وأنتِ اللي هتربي الواد والواد للي ربى مش للي خلف ، هتربيه كيف البنات فهيكون سند ليكِ ولأبوه ، وبعد عمر طويل ياخد العمودية .