رواية نار وهدان الفصل الثاني 2 بقلم شيماء سعيد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

فهو عايزاه يطلع إيه يعني ؟

ومحدش دلّه الطريق الصح أو عرفه الحلال من الحرام .
لكن حبه ليه ،كان أول الطريق ، وبعدين كملت أنا ووعيته أن كل اللي هيعمله حرام وأنا عمري مهكون ليه إلا لو تاب .
وهو تعبني فترة كبيرة عچبال محصل ده ،عشان مكنش بالساهل يتحول مرة واحدة .

لكن في النهاية الحمد لله ربنا تاب عليه واللي بيتوب ربنا بيبدل سيئاته حسنات .

وعيحبه ربنا كمان ، فليه إحنا كبشر نفضل نذل فيه ونتهمه حتى لو تاب ، كده بنكون عون ليه مع الشيطان وممكن يرچع ينتكس تاني لا قدر الله .

وأهو خد چزاته في الدنيا ، أرحم كتير من عذاب الآخرة .
وإن شاء الله ربنا يكرمه ويطلع چريب وحتى لو اتأخر لآخر العمر هستناه ، ده وعدي ليه ، وأنا جد الوعد .

تنهَّدت ولاء وخرج أنينُها المكتوم جوفها لتهتف …سبحان الله أنتم بعيد عن بعض وتحبوا بعض الحب الچميل اللي هيبـظ من عينيكِ إكده .

وأنا وچوزى چار بعض لكن محساش بالحب من كتر الجسوة اللي شوفتها منيه .

ثم هطلت دموعها مرة أخرى ، فاحتضنتها وردة بحب …لإنها تعلم مرارة العيش بدون حب ولكن الحب يزيل أي مرارة في حياة الإنسان .

ولاء بدعاء من قلبها لأختها…….ربي يسعدكم يا بت أبوي ويخرچه بالسلامة ويعوض عليكم العوض الصالح .
وردة بابتسامة ….اللهم آمين أنا وأنتِ يا چلب أختك .
متى سيخرج وهدان للنور ليعوض عمره الضائع مع حبيبة عمره وردة ؟؟
.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية في مدينة الاسكندرية الفصل الخامس 5 بقلم صابرين - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top