ارتجفت وردة وكأنها أصابتها الحمّى لتهتف …كيف هتچولي إكده يا ولاء ؟
وهدان ده حب عمري كلاّته من وأنا صغيرة ، يعني هو النّفس اللي هتنفسه ومن غيره أموت حتى لو بعيد عني، بس طيفه عمره ما سبني لحالي ، وأحسه معايا في كل حاچة ، وانتظر خروچه بفارغ الصبر وأدعيله ربنا يچيبه ليا بالسلامة ، فكيف يعني اتطلچ منه ، يعني حكمتى عليه بالموت .
رددت ولاء بذهول….وه وه ، كل ده حب لـ وهدان ، مكنش يعني ابن ليل وكل عمايله عفشة ، واخرتها سچن وچلة
چيمة ، فكيف هتحبيه وأنتِ حافظة كلام ربُنا .
نهضت وردة من مكانها وعضّت على شفتِها السفلى بحرج قبل أن تهمس …إيه مش بحبه بس ،أنا بعشچه كومان .
وخابره إنه ابن ليل لكن الحب ده مش بِيَدِّي واصل ، دي حاچة بتاعة ربنا ، محدش يچدر يتحكم فيها .
بس عشان أنا آه حفظة كتاب ربنا وخابرة كويس الحلال والحرام ، موفچتش، إني أكون ليه حتى لما اچوزني غصب ، وكمان مش هتصدچي إني چولت ليه إني هكرهه، رغم إن كل حتة فيه بتقول عحبه .
وحولت كتير معاه أنه يصلح من نفسه ويتوب عن كل اللي ييعمله وعرفته الحلال والحرام بس أنا خابرة إن كل ده كان غصبا عنه ، مش بيده .
هو اتربى في الچبل ، عارفة يعني إيه الچبل ؟
يعنى ناس بتسرچ ، ناس بتچتل ، ناس بتعمل كل حاچة حرام .