رواية نار وهدان الفصل الثاني والثلاثون 32 بقلم شيماء سعيد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

دي حاجة بتكون من المريض نفسه واستجابته للعلاج ومساعدتكم ليها عشان تتخطى الأزمة دي بسلام وترجع لحالتها الطبيعية .

وهدان…بس أنا مش هعرف أچعد ليها طول الوچت ، أنا ليا أشغالي.

الطبيب…يبقا لازم تتنقل المستشفى حالا ،هناك هتلاقي الرعاية المطلوبة والإهتمام والعلاج تحت إيدين أطباء مؤهلين للنوع ده من الحالات ، وممرضين ممارسين ، عارفين شغلهم كويس .

وهدان …تمام ، خلاص يا دكتور حالا ننقللها المستشفى .

الطبيب…أنا هتصل دلوقتي بمستشفى الدكتور عزام للأمراض النفسية .

وهدان بصدمة…أختي عتدخل مستشفى المچانين ، لاااا
أنا كنت هفكر مستشفى عادية .

الطبيب…يا أستاذ وهدان ، مسمهاش مستشفى المجانين ، هي زي أي مستشفى بس متخصصة لناس ظروفهم الصعبة أثرت على نفسيتهم زي حالة أخت حضرتك ومحتاجين شوية رعاية وبيطلعوا كويسين بعدها وبيكونوا زي أي فرد عادي من أفراد المجتمع .

ودكتور عزام ممتاز وابنه كمان دكتور حسام نسخة مصغرة منه وهكلمه بنفسي يتولى حالة أختك بنفسه وإن شاء الله يكون على إيده الشفا .

وهدان بنفاذ صبر وبغصة مريرة …تمام ، زي ما أنت شايف
يا دكتور .

الطبيب …دلوقتي بس هديها حقنة مهدئة ، عشان تنام شوية .

وكمان عشان لما ينقلوها المستشفى متقومش.
وإن شاء الله خير أدعولها بس .

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية حياة قاسيه الفصل الثامن 8 بقلم مصطفي محسن (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top