رواية نار وهدان الفصل الثاني والثلاثون 32 بقلم شيماء سعيد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

أحضر زين الطبيب سريعا إلى الفيلا وولج به إلى غرفة قمر فكان وهدان قد قيدها في الفراش لعدم قدرته على السيطرة عليها ومحاولاتها الكثيرة في غياب زين بالإنتحار، وعندما منعها وهدان قامت بتكسير كل ما يقابلها في الغرفة من المرآة وكوب الماء والأنتيكات .

ليضطر لتقييدها رغما عنه ودموعه تنسكب كالشلال على الحال الذي آلت إليه قمر .

ولج الطبيب إليها فاندهش من تقييد وهدان لها فسأله قائلا…إيه ليه كده ، حصل إيه ؟ ممكن تفهموني ؟

وهدان ….مخابرش ، هي كانت زي الفل بس چوزها منه لله طلچها فچأة إكده اِنهارت ووچعت ولما فوچناها ، لچيناها عتصرخ وهتبرطم بكلام مش فاهمينه، وعايزة ترمي نفسها من البلكونة ولما مسكتها چعدت تكسر كل حاچة زي ما أنت واعي إكده يا دكتور .
أبوس يدك أديها أي حاچة تهديها شوية وترچع كيف ما كانت قمر العاچلة مش المچنونة دي.

الطبيب…للأسف الكلام اللي بتقوله حضرتك ده ، معناه أنها اتعرضت لإنهيار عصبي وهو اللي خلاها تقوم بالأفعال دي، وخطر جدا إنها تغيب عن عنيكم لحظة وحدة لإنها ممكن تلجأ في أيّ وقت للإنتحار تاني.

وهدان …والحل يا دكتور ، هتفضل على إكده كتير ؟؟

الطبيب …والله المرض النفسي ملهوش وقت معين نقول فيه المريض هيخف بعده .

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية عشق ودموع الفصل التاسع 9 بقلم سهر أحمد (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top