ولكن صرخت والدته قائلة …لا يا حاج مش كده ، الموضوع ميتحلش بالضرب .
لازم بالسياسة ،نتكلم ونفهم هو ماله ؟
أسامة دي مش أخلاقه أبداً ، أنا حاسه الواد فيه حاجة مش طبيعية .
بكى أسامة كالأطفال قائلا …أنتوا ناس وحشين وبتزعقولي ، أنا هاخد الفلوس وأمشي .
فنظر مهران إلى زوجته نظرة صدمة هاتفا…الواد بيتكلم زي العيال ، الواد حصله إيه ؟؟
فبكت والداته…مش بقولك الواد مش طبيعي خالص .
إيه اللي حصلك بس يا ضنايا ؟
متتصل يا حاج بالباشا اللي بتشتغل عنده وتشوف حصل إيه ؟
وإيه حكاية الفلوس دي ؟
اقتنع مهران بكلام زوجته فاتصل بوهدان ولكن الأخير ثار وهدر بقوله …أنا مش فيچلك أنت وولدك ؟
معرفش حاچة عنه وياريت مشوفش وشه تاني عندى ولا أنت كمان ثم اغلق الخط بوجهه،ليُصدم مهران من انفعال وهدان عليه ودمعت عيناه مرددا …حسبي الله ونعم الوكيل .
ثم حدث زوجته …إلبسي يا حاجة ، خلينا نروح للدكتور نشوف الولد ماله .
أسامة …أنا مش عايز دكتور أنا عايز العروسة .
فبكى مهران …لا حول ولا قوة إلا بالله، منه لله اللى عمل فيك كده يا ابني .
إلبسي قوام يا حاجة ، ثم ردد.. يارب استرها معانا ، ده إحنا غلابة، يارب خليه واشفيه .
…………..