رواية نار وهدان الفصل الثاني والثلاثون 32 بقلم شيماء سعيد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

زين …حاضر ، حاضر هچرى أهو بسرعة .

أسرع زين لفعل ماطلبه وهدان ، في البداية ذهب للقبو واصطحب أسامة الذي مازال عقله في عالم آخر لكنه أراد معرفة سبب مسك زين له وسحبه معه…إيه يا عم مسكني من دراعي ليه كده ؟.

زين …هوديك عند أمك يا حبيبي .

أسامة…لا أنا مش عايز أروح لأمي ، أنا عايز أروح عند البت اللي قولت عليها هحبها ومعايا الفلوس أهي عشان أچوزها .

زين…يخربيتك ، ده أنت مصدچت ، أچوله إيه ده ؟

آه بص يا عم أسامة ، أنت هتروح لأمك الأول وبعدين تخدها وتروح تطلب البنت اللي عتحبها، عشان أبوها أكيد هيسألك فين أهلك ؟

فضحك أسامة مردفا…آه أيون صح كده، يلا بينا نروح عند أمي .

فاصطحبه وهدان لمنزله ورن جرس الباب ثم تركه مسرعا إلى السيارة متوجها للطبيب،وكانت لحظتها أم أسامة متقلقة لغياب ابنها وكأن قلبها أنبأها بكربته كانت ترجوا الله …يارب يكون أسامة اللي بيرن الجرس ده ، عشان وحشني أوي ، من ساعة ما اشتغل بدل أبوه ومبقتش أشوفه كتير وبيبات كمان في الشغل .

ثم أسرعت للباب وفتحته لتجده أمامها ، فيتهلل وجهها فرحا…أسامة ابني حبيبي ، وحشتني أوي أوي .

ثم أخذته بين أحضانها ، لينعم بدفء صدرها ولكنه ابتعد عنها مردفا…أنتِ أمي ؟

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية عبق الماضي الفصل التاسع والعشرون 29 بقلم روز أمين - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top