رواية نار وهدان الفصل الثاني والثلاثون 32 بقلم شيماء سعيد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

فأسرع زين وأحضرها له لينثر وهدان على أنفها وتفتح قمر عينيها ببطىء لتعود لصراخهل مرة أخرى وتقوم من فراشها بسرعة متجهة إلى الشرفة قاصدة إلقاء نفسها .

اتسعت عيني وهدان وزين خوفا وفزعا…ولحقا بها في آخر لحظة ودفعوها للداخل مرة أخرى .

قمر…سيبوني ، أنا عايزة أموت .

وهدان …أنتِ اتچننتي يا قمر ،هتموتي نفسك عشان ابن البواب ده .

فضحكت قمر بهيسترية واقتربت من وهدان وداعبت وجهه بيديها مردفة…وأنت اسمك إيه بچا يا مسمسم أنت!؟.

ففح وهدان فمه ببلاهة مندهشا ثم أردف…أسمي إيه ؟؟
ومسمسم ؟

لا أنتِ شكلك اتچننتى رسمي !!

زين …مالك بس يا قمر ؟

فالتفت له قمر لتصفعه على وجهه بقوة مردفة…أسكت يا ولد متعليش صوتك عليه تاني ، أنا أمك .

زين بإندهاش …إيه ؟ أمي ؟ كيف؟ .

أخذت قمر تركض في الغرفة يمينا ويساراثم جلست على الأرض تبكي .

فنظر لها وهدان بقهر قائلا بغصة مريرة…البت شكلها عچلها طار يا زين .

روح هتلي دكتور بسرعة ، چبل متعمل في نفسها حاچة

زين متوترا …حاضر، طيب والزفت الچطران اللي تحت ده هنعمل فيه إيه ؟؟

وهدان …خده معاك على سكتك ونزله چدام بيته ومسكه الشنطة اللي فيها الفلوس .

وخبط على بابهم وامشي چبل ميفتحوا .

وبعدين اچري هات الدكتور وتعال وأنا أهو چاعد چمبها لغاية متيچي .

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية 120 كيلو الفصل العاشر 10 بقلم جمانة السعيدي - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top