أسامة ..بتعيطي عليا أنا يا حلوة ليه ؟
قمر بحدة…أنت بتحدتت كده ليه ؟
وكيف مش خابر ببكي ليه ؟
أنت مالك يا أسامة ؟
أسامة…مليش أنا زي الفل وعشرة أهو ، وخلاص قبضت الفلوس وهروح أچوز اللي بحبها وأنتِ خلاص وقتك معايا إنتهى يا حلوة .
وصح نسيت أقولك …أنتِ طااالق ، طاالق ، طااالق بالتلاتة .
صرخت قمر …لااااااااا مش معچول ، أكون اتخدعت فيك للدرچاتي ، مش معچول تطلع كداب وخاين .
وأنا اللي استمأنتك على چلبي ونفسي ، فتبعني في لحظة
يا أسامة .
ثم أجهشت بالبكاء مرددة…خسارة فيك كل لحظة عدت وأنا بحبك .
آااااااه يا حرچ چلبي ،منك لله ، منك لله .
وهدان بنظرة انتصار ماكرة…ها صدچتي يا قمر؟ .
فنظرت له قمر بإنكسار مرددة …صدچت يا خوي.
لتصرخ مرة أخرى …آااااااااااه يا چلبي .
ثم أغشي عليها من الصدمة ، فصرخ زين …قمر قمر .
أسرع لها وهدان مرددا …آه يا بت أبوي ،مكنتش أعرف أنك عتحبيه چوي أكده ، بس خلاص كان لازم يحصل إكده ،وشوية وهتنسي .
ثم حملها بين يديه وصعد بها إلى غرفتها وصعد وراءه زين .
زين …ملها حوصلها إيه بس ؟
وهدان …يعني مش خابر يا طور ؟
أكيد انصدمت ومچدرتش تستحمل ووچعت من طولها، هات بسرعة إزازة الريحة دي نطس شوية في منخيرها هتصحى .