رواية نار وهدان الفصل الثاني والثلاثون 32 بقلم شيماء سعيد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

أسامة ..بتعيطي عليا أنا يا حلوة ليه ؟

قمر بحدة…أنت بتحدتت كده ليه ؟
وكيف مش خابر ببكي ليه ؟
أنت مالك يا أسامة ؟

أسامة…مليش أنا زي الفل وعشرة أهو ، وخلاص قبضت الفلوس وهروح أچوز اللي بحبها وأنتِ خلاص وقتك معايا إنتهى يا حلوة .

وصح نسيت أقولك …أنتِ طااالق ، طاالق ، طااالق بالتلاتة .

صرخت قمر …لااااااااا مش معچول ، أكون اتخدعت فيك للدرچاتي ، مش معچول تطلع كداب وخاين .

وأنا اللي استمأنتك على چلبي ونفسي ، فتبعني في لحظة
يا أسامة .

ثم أجهشت بالبكاء مرددة…خسارة فيك كل لحظة عدت وأنا بحبك .

آااااااه يا حرچ چلبي ،منك لله ، منك لله .

وهدان بنظرة انتصار ماكرة…ها صدچتي يا قمر؟ .

فنظرت له قمر بإنكسار مرددة …صدچت يا خوي.
لتصرخ مرة أخرى …آااااااااااه يا چلبي .

ثم أغشي عليها من الصدمة ، فصرخ زين …قمر قمر .

أسرع لها وهدان مرددا …آه يا بت أبوي ،مكنتش أعرف أنك عتحبيه چوي أكده ، بس خلاص كان لازم يحصل إكده ،وشوية وهتنسي .
ثم حملها بين يديه وصعد بها إلى غرفتها وصعد وراءه زين .

زين …ملها حوصلها إيه بس ؟

وهدان …يعني مش خابر يا طور ؟

أكيد انصدمت ومچدرتش تستحمل ووچعت من طولها، هات بسرعة إزازة الريحة دي نطس شوية في منخيرها هتصحى .

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  تعليق على رواية عشق بين بحور الدم كاملة (جميع فصول الرواية) بقلم أسما السيد بواسطة سلمي - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top