فطرق وهدان الباب عدة مرات قائلا بغضب …إفتحي الباب
يا وردة ، أنا مش ناچص وفيه اللي مكفيني.
وردة …مش فاتحة يا وهدان ومن النهاردة تشوفلك أوضة تانية تنام فيها .
انفعل وهدان مرددا…إكده يا وردة ، حرام عليكِ أنا في نار ،فمتزدويش النار عليه .
وردة…أنت اللي چبته لنفسك .
ربنا يهديك .
وهدان …طيب ، أنا كنت بفكر ….؟؟؟؟
يا ترى وهدان كان بيفكر في إيه ؟؟
ويا ترى أسامة هيخف ؟؟
إيه مصير جنين قمر هل هيشوف النور ؟؟
أسيبكم مع الدعاء ده
“اللهم يا عزيز يا جبار اجعل قلوبنا تخشع من تقواك واجعل عيوننا تدمع من خشياك واجعلنا يا رب من أهل التقوى وأهل المغفرة، اللهم يا مصرف القلوب صرف قلوبنا على طاعتك اللهم اهدنا وسدد خطانا”