رواية نار وهدان الفصل الثاني والثلاثون 32 بقلم شيماء سعيد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

فولجت له وردة لتجده منكس الرأس حزينا ويضع يديه فوق رأسه .

فحدثته بسخرية قائلة …عايز تفهمني إنك زعلان عليها ؟؟

رفع وهدان رأسه والدموع في عينيه قائلا …أيوه طبعا مش أختي .

وردة…بذمتك مش مكسوف من نفسك ، أنت عامل زي المثل اللي بيچولوا عليه «يچتل الچتيل ويمشي في چنازته».

وهدان …أسكتي أنتِ مش فاهمة حاچة واصل.

وردة…ومش عايزة أفهم ، انا مبچتش شايفة غير مسخ چدامي ، إنسان بقلب أسود ، مش خابرة هانت عليك أختك إزاي ؟؟

وياريتك ندمت بعد اللي حوصلها ، إلا لسه زي ما أنت .
خسارة يا وهدان خسارة .

ثم أجهشت بالبكاء وفرت من أمامه إلى غرفتها وأغلقت عليها بإحكام ، فقد قررت عدم السماح له بلمسها مرة أخرى، فقد فقدت أملها فيه بعد ما حدث مع قمر .
……..
أما أسامة فقد ذهبوا به أيضا إلى طبيب أمراض نفسية .

مهران …إلحقنا يا دكتور ، ابني كان زي الفل وفجأة بقا كده ؟ مش عارف إزاي يا دكتور .

الطبيب …إزاي لازم يكون فيه سبب ، هو اتعرض لصدمة ولا حاجة ؟

مهران …أبداً يا دكتور ، مفيش حاجة .

الطبيب …يبقا أكيد بيتعاطى حاجة ، خلته يلهوث كده،ولازم يحلل عشان نعرف إيه هو النوع بالظبط عشان نقدر نعالجه.
أنا هاخد منه دلوقتي عينة وهبعتها المعمل ، وتقدروا تنتظروا برا لغاية متظهر النتيجة وتدخلوا تاني .

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية في مدينة الاسكندرية الفصل الثاني والثلاثون 32 بقلم صابرين - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top