حسام …أولا نزول الحمل ممكن يكون ليه أثر نفسي عليها يخلي حالتها تنتكس أكتر .
وأنا لا يمكن أشارك في حاجة زي دي .
وهدان …خلاص خليه ، المهم دلوك تخف يا دكتور .
حسام ….إن شاء الله، ممكن أعرف سبب الطلاق ؟؟
وهدان …طلع ندل وكان مچوزها عشان الفلوس ، وبيحب غيرها ولما خد اللي هو عايزه طلچها .
حسام …لا حول ولا قوة الا بالله ، لسه فيه ناس كده معندهاش ضمير .
بس شكلها كانت بتحبه قوي ومستحملتش إنه يطلقها بالسهولة دي .
انفعل زين …يادي حديتك الماسخ ده يا أخي، أنت مالك ؟ المهم هتعرف تعالجالها ولا نشوف غيرك .
شعر حسام بريبة في الأمر ، فكيف كانت تحب زوجها وتطلق ويحصل لها ما حدث ، وهذا الشخص يدعي أنها خطيبته ، فمتى حدثت تلك الخطبة ؟؟ شك أنه يحبها ويريدها لنفسه أما هي فلا .
لذا تجاهل حسام حديثه ، لأنه حديث غيرة لا أكثر .
وهدان بصرامة…زين لو سمحت اطلع برا دلوك،وخلي الدكتور يشوف شغله .
غضب زين وتلون وجهه وهم أن يتفوه بحديث لا يفقهه ولكن عيني وهدان التي تنذر بالشر ، جعلته يصمت ويخرج .
وهدان …أنا آسف يا دكتور ،تقدر حضرتك تشوف شغلك .
فأمر حسام فريق التمريض الذي معه بحملها على السرير المتنقل ثم إلى سيارة الإسعاف لنقلها المشفى .
………
بعد ما خرجت قمر جلس وهدان حزينا على ما أصابها وعلى فراقه لها وهي من شاركته حياته البائسة من الصغر وتذكر عفويتها وروحها المرحة فردد وهدان بلوعة…هتوحشيني
يا بت أبوي ، ويارب تسامحيني أنا عملت إكده عشانك ، احنا كنا عايزين نطلع لفوچ أوي ومش ننزل تحت تاني .