رواية نار وهدان الفصل الثاني والثلاثون 32 بقلم شيماء سعيد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

حسام …أولا نزول الحمل ممكن يكون ليه أثر نفسي عليها يخلي حالتها تنتكس أكتر .

وأنا لا يمكن أشارك في حاجة زي دي .

وهدان …خلاص خليه ، المهم دلوك تخف يا دكتور .

حسام ….إن شاء الله، ممكن أعرف سبب الطلاق ؟؟

وهدان …طلع ندل وكان مچوزها عشان الفلوس ، وبيحب غيرها ولما خد اللي هو عايزه طلچها .

حسام …لا حول ولا قوة الا بالله ، لسه فيه ناس كده معندهاش ضمير .
بس شكلها كانت بتحبه قوي ومستحملتش إنه يطلقها بالسهولة دي .

انفعل زين …يادي حديتك الماسخ ده يا أخي، أنت مالك ؟ المهم هتعرف تعالجالها ولا نشوف غيرك .

شعر حسام بريبة في الأمر ، فكيف كانت تحب زوجها وتطلق ويحصل لها ما حدث ، وهذا الشخص يدعي أنها خطيبته ، فمتى حدثت تلك الخطبة ؟؟ شك أنه يحبها ويريدها لنفسه أما هي فلا .
لذا تجاهل حسام حديثه ، لأنه حديث غيرة لا أكثر .

وهدان بصرامة…زين لو سمحت اطلع برا دلوك،وخلي الدكتور يشوف شغله .

غضب زين وتلون وجهه وهم أن يتفوه بحديث لا يفقهه ولكن عيني وهدان التي تنذر بالشر ، جعلته يصمت ويخرج .

وهدان …أنا آسف يا دكتور ،تقدر حضرتك تشوف شغلك .

فأمر حسام فريق التمريض الذي معه بحملها على السرير المتنقل ثم إلى سيارة الإسعاف لنقلها المشفى .
………
بعد ما خرجت قمر جلس وهدان حزينا على ما أصابها وعلى فراقه لها وهي من شاركته حياته البائسة من الصغر وتذكر عفويتها وروحها المرحة فردد وهدان بلوعة…هتوحشيني
يا بت أبوي ، ويارب تسامحيني أنا عملت إكده عشانك ، احنا كنا عايزين نطلع لفوچ أوي ومش ننزل تحت تاني .

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية الطيف الذي عبر (كاملة جميع الفصول) بقلم مريم نعيم (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top