وكانت هيام في تلك اللحظة نائمة من أثر المهدىء .
نظر لها حسام سريعا ولكنه وجد نفسه يغض بصره سريعامحدثا نفسه …سبحان الله الملاك النايم ده تعبان معقول ؟إزاى الجمال والرقة دول يتعبوا كده، ثم وجه كلامه لوهدان … حضرتك أخوها ؟
وهدان…أيوه يا دكتور.
حسام …أنا عرفت من دكتور عزام شوية معلومات عن المريضة بس محتاج أعرف شوية تفاصيل أكثر
عن سبب الطلاق وهما متجوزين بقالهم قد إيه ؟
ويا ترى في بينهم أطفال .
فانفعل زين ….هو تحقيق ولا إيه ؟
هو حضرتك دكتور ولا وكيل نيابة .
امتعض حسام قائلا …يا فندم دي معلومات هتفيدنا كتير جدا في تشخيص الحالة وعلاجها .
رمق وهدان زين بنظرة غاضبة ثم وجه حديثه إلى حسام…لا مش بچالهم كتير وهي حامل دلوك للأسف .
حسام بغصة مريرة …حامل !!
ده هيكون صعب جدا فى علاجها ، لأن خطر عليها أغلب الأدوية بتاعتنا وكمان مينفعش نعمل جلسات كهربا، وكده للأسف العلاج هيطول جدا ، لأننا هنعتمد على أدوية تأثيرها بسيط عشان الحمل .
زين بلهجة غاضبة…احنا مش عايزين الحمل ده ؟
ملهوش لزوم ، عشان هيفكرها بچوزها واحنا عايزينها تنساه .
نظر له حسام بريبة ثم سأله …ممكن أعرف حضرتك تقربلها إيه ؟ أخوها برده ؟
زين …لا أنا ابن عمها وخطبها وهنچوز بعد متخف إن شاء الله .
فهدر وهدان في وجه زين مردفا…مش وچته الحديت ده
يا زين ، احنا عايزينها تخف الأول ، لو سمحت أسكت دلوك خالص وسيب الدكتور يشوف شغله .