فتقدم وهدان منهم بقوله…عايز ألعب معاكم علموني كيف هتلعبوها .
فنظر له أحد الأطفال والذي يكبره بعدة أعوام بتكبر ولم يكن سوى عادل شقيق قمر الأكبر .
عادل…إلعب بعيد يا شاطر أحسن ، مش لسانا هنعلمك .
فرددت وردة…ليه إكده يا عادل ، خليه يلعب معانا .
فنهرها عادل…علميه أنتِ أنا مش فضيله دلوك .
فنظرت وردة إلى وهدان مبتسمة وأمسكت بيده الصغيرة .
لتصبح تلك اللمسة فيما بعد شرارة لحب ثائر كالبركان لا يهدىء ، فكيف سيكون الحال بين تلك الوردة وبين ابن الجبل وهدان .
هل سيصيبها نار العشق مثله أم ستتكبر وترفضه عندما تعلم حقيقته إنه ابن ليل .
وردة ..بص يا أنت اسمك إيه صوح ؟
وهدان مبتسما….اسمي وهدان .
وردة…طيب يا وهدان ، ارفع رچليك إكده ونط معايا ومتخافش أنا ماسكة يدك …
فهل ستظل تمسك بيديه أم ستتركه ؟؟.
كلمتين حابة أقولهم للفانز عن التفاعل والله هذا حرام لو كملتوا بهذا التفاعل راح اضطر اوقف الرواية وافتح جروب جديد واضم فانزي المتابع ليا واللي دايما مفرحني برأيوا بالحلقات ![]()
ويشجعني بالتعليقات.
ونختم حلقتنا لليوم بالدعاء الجميل
“اللهم إني إستودعك شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله عند الموت وفي القبر وعند سؤال الملكين ويوم البعث وعلى الصراط” ..إحفظوه وقولوه في السجود وادعوا دايماً بيه.
وذكـــــــــــر فــــــــــــإن الـــذكرى تنفع المؤمنـــــــــــين.