رواية نار وهدان الفصل الثامن 8 بقلم شيماء سعيد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

فابتسمت هانم مرددة..أنت شكلك هتطلع داهية يا ولدي ، هتساوم وهتاكل بعچلي حلاوة عشان تمشي حالك .

ثم صمتت للحظة تفكر لتقرر بعدها…..طيب روح بس متعوچكش ومهتكلمش مع حد من العيال خالص ، أنت منين وهتعمل إيه ؟
فركض وهدان هاتفا بفرح…حاضر يا ست هانم .

فضحكت هانم ثم تمتمت…….مش خابرة كيف عحبك كل الحب ده كأنك من بطني ، صوح اللي قال اللي ربى أحسن من اللي خلف .

ثم قطعت حديثها مع نفسها ابنتها الصغيرة الأكبر من وهدان بعدة أشهر وأخته في الرضاعة .
، جاءت أمها باكية شاكية، تفرك بعينيها و ألقت نفسها في أحضانها لتربت هانم على ظهرها بحنو متسائلة…فيه إيه تاني يا بت،أنتِ مهتبطليش زن ليه؟إكده هيسموكي عيوطة يا هبلة .
قمر بنحيب….أعمل إيه يَمه مهو الواد الغلس ده ابن هنادي ، ديما يغلس عليه وهيضربني .
هانم بغضب…الواد جابر عرفاه شچي من يومه ، بس أنتِ خليكي چدعة ولما يُضربك أضربيه ، أچولك عضيه أحسن ، هيحرم .

قمر……إلهي يعضه كلب ونخلص منه .

ركض وهدان سريعا حتى وصل القرية وزاغت عينيه في الطرقات باحثا عن مجموعة من الأطفال بمثل سنه ليلعب معهم .

حتى وجد مجموعة أطفال يرسمون بالطباشير على الأرض مربعات ويلعبون لُعبة اسمها السيجة وفيها يرفع الطفل إحدى قدميه ويقفز بالقدم على تلك المربعات .

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية مجنونة الليث الفصل السابع عشر 17 بقلم اسماء حبيب - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top