فابتسمت هانم مرددة..أنت شكلك هتطلع داهية يا ولدي ، هتساوم وهتاكل بعچلي حلاوة عشان تمشي حالك .
ثم صمتت للحظة تفكر لتقرر بعدها…..طيب روح بس متعوچكش ومهتكلمش مع حد من العيال خالص ، أنت منين وهتعمل إيه ؟
فركض وهدان هاتفا بفرح…حاضر يا ست هانم .
فضحكت هانم ثم تمتمت…….مش خابرة كيف عحبك كل الحب ده كأنك من بطني ، صوح اللي قال اللي ربى أحسن من اللي خلف .
ثم قطعت حديثها مع نفسها ابنتها الصغيرة الأكبر من وهدان بعدة أشهر وأخته في الرضاعة .
، جاءت أمها باكية شاكية، تفرك بعينيها و ألقت نفسها في أحضانها لتربت هانم على ظهرها بحنو متسائلة…فيه إيه تاني يا بت،أنتِ مهتبطليش زن ليه؟إكده هيسموكي عيوطة يا هبلة .
قمر بنحيب….أعمل إيه يَمه مهو الواد الغلس ده ابن هنادي ، ديما يغلس عليه وهيضربني .
هانم بغضب…الواد جابر عرفاه شچي من يومه ، بس أنتِ خليكي چدعة ولما يُضربك أضربيه ، أچولك عضيه أحسن ، هيحرم .
قمر……إلهي يعضه كلب ونخلص منه .
ركض وهدان سريعا حتى وصل القرية وزاغت عينيه في الطرقات باحثا عن مجموعة من الأطفال بمثل سنه ليلعب معهم .
حتى وجد مجموعة أطفال يرسمون بالطباشير على الأرض مربعات ويلعبون لُعبة اسمها السيجة وفيها يرفع الطفل إحدى قدميه ويقفز بالقدم على تلك المربعات .