ومحدش هيرضى يلعب معاك .
وأنت إهنه مش لحالك ، عندك أختك قمر إلعب معاها وعندك جميلة وأخوها كومان .
خلينا في حالنا يا ولدي أحسن ، عشان كومان لو أبوك ولا منصور شم خبر مش هيعديها بالساهل ،فمتچبش الأذى لينا يا ولدي عشان خاطر اللعب .
فتبدلت تعابير وهدان المرتخية إلى أخرى حزينة ثم جلس بجانب الحائط ودفن رأسه بين رجليه يبكي .
فأشفقت عليه هانم وذهبت إليه تربت على ظهره مردفة….فيه راچل يبكي برده إكده يا ولدي ؟
يلا عاد چوم امسح دموعك چبل ما يچي أبوك ويشوفك ، وحضر نفسك الليلة هنروح چبل الفچرية ، على بيت رشوان أبو ليلة ، أبوك سمع أنه قبض الچمعية اللي رايد يشور بيها بنته .
فهتنزل أنت مع أبوك عشان أنت چسمك وحركتك خفيفة ومحدش هيحس بيك .
هتطلع الچرشنات من چيب الصديري اللي دسسهم فيه وهو نايم ، من غير ميحس .
وبعدين تطلع بسرعة بس بخفة إكده من غير محد يحس بيك ، فاهم يا ولدي .
وهدان بمكر…فاهم يَمه ، بس أنا مش هعمل إكده ، غير لما توافجي الأول أنزل البلد ألعب شوية وأوعدك مش هغيب ، هرچع چبل ما أبوي يچي.
ضغطت هانم على أسنانها ثم أردفت …أنت بتسومني يا واد أنت .
فقبلها وهدان في وجنتيها واستعطفها مجددا….عشان خوطري يَمه وأنا خابر إنك هترضي عشان هتحبيني .