وعشان نطلب ده ، لازمن نصلي عشان الواحد وهو ساچد لربنا بيبچى چريب أوي منه وبيستجيب .
عشان الرسول صل الله عليه وسلم چال “أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد” .
وربنا هيحبنا وهيستنى مننا نتوب ونصلي ، وإحنا چربنا طريق الشيطان كتير چوي وشوفنا چد إيه تعبنا ووصلنا لفين ؟
مفهاش حاچة لما نچرب طريق ربنا وأنا واثق أنكم هترتاحوا.
وأنا مش هچبر حد يچي يصلي معايا .
اللي حابب ربنا يتوضأ بسرعة ويچي .
فنظر بعضهم إلى بعض وقد لامست قلوبهم حديث وهدان ، فقام البعض منهم وظل البعض الآخر على كبريائه
واستهزائه .
فدعا لهم وهدان بإنشراح الصدر .
وكاد همام أن يقوم ليصلي معه ولكن وجد سيد أمامه يتدلى على زواية فمه بسمة ساخرة وهو يغمغم…لا أنتِ يا حلوة مينفعش تصلي إكده من غير طرحة .
فتراجع بظهره للخلف خوفا منه وعدم الرغبة في الوقوع بين يديه مرة أخرى .
فضحك سيد ضحكته الشيطانية مردفا….متكسفنيش يا حلوة ، مسيرك تجعي في يدي چريب.
ثم ولاه ظهره وذهب لأخر .
فتنهد همام مردفا…الحمد لله .
ثم رفع بصره للسماء قائلا….يارب ابعده عني وأنا أوعدك هتوب ومش هرچع للحرام والسرقة تاني .
وخرج الدعاء من قلبه بصدق وانهمرت دموعه على وجنتيه ، فلم ينقضىيمن الوقت كثير ، حتى سُمع أصوات عالية
في دورة مياه السجن وشوهد أفراد كثيرة يتجمعون حولها .