رواية نار وهدان الفصل الثامن 8 بقلم شيماء سعيد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

عودة للواقع .
وهدان في السجن وكلما وصل وقت الصلاة يدعوا زملاءه للصلاة فمنهم من يرفض مستهزئا بقوله ….لما ربنا يفرچها وتطلع من إهنه ابقى چول للناس اللي برا صلوا لكن إهنه سچن واحنا خابرين كل واحد دخل إهنه ليه ؟
فملوش عازة تستشيخ علينا وإحنا خابرين بعض زين .
فيحاول وهدان كتم حزنه و تدمع عينيه حزنا وندما على ما فعله سابقا ولكنه يعود للإبتسام عندما يتذكر قول زوجته وحبيبته وردة …مهتبكيش يا حبيبي ، أنت بمچرد چولك تبت يارب وفعلا مش ناوي ترچع الذنب تاني ، ربنا مش هيتوب عليك بس ، لكن هيبدلك كل سيئاتك دي بحسنات .

جحظت عيني وهدان قائلا بإندهاش …كيف ده ؟
ده أنا عملت كتير چوي چوي .

وردة بإبتسامة عذبة …ده مش حديتي أنا ، ده كلام ربنا .
ثم رتلت قوله تعالى:{ إِلَّا مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُولَٰئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ ۗ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا}
فدمعت عيني وهدان و سجد لربه شكرا وحمدا على عطائه .
وردة بعد رفع وهدان رأسه من السجود …أنت خابر كومان يا چلبي ، إن حتى الواحد لو متابش بس فكر بس في التوبة
هياخد حسنات على مجرد التفكير .
فردد وهدان …أخلجتنا بكرمك يا الله .
ثم عاد لواقعه ليرد على متهمه بتمثيل التدين ….يا خوي ربك رب چلوب وهو عارف إننا عملنا أكده غصب عننا وأننا مش راضيين على حالنا إكده ، ولا على الحبسة بين أربع چدران بعيد عن حبايبنا وأهلنا ومعاملتنا أسوء معاملة إهنه ولا كأننا عبيد ، غير الوكل اللي هيمشي فيه الدود ،ومضطر تأكله عشان متموتش من الچوع .
وأنا واثق أن أغلبنا لو رچعت ليه الدنيا تاني مش هيعمل اللي عمله ده ، عشان ميچربش مر السچن من تاني.
فردد الكثيرين من زملائه …أيوه والله ، بس الحوجة وحشة والشيطان أوحش.
وهدان …شوفتوا يعني أنا هتحدت صوح .
ويا چماعة اللي هيخلينا منرچعش إهنه تاني بعد منخرچ بالسلامة ، هو أننا نتعلجچ بربنا ونطلب منه يسامحنا
ويرزچنا شغل حلال ويبعد عننا الشيطان .

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية جبريل الفصل الأول 1 بقلم صابرينا - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top