متلموا بناتكم في الدوار وحابوا عليهم ، مش إكده يعني.
ثم أمر زعزوع بتركه ، ليقف بين يديه .
بعد أن كتف ذراعيه أمام صدره وارتكن بظهره على مقعده الوثير..كيف يا زكريا بتك مش لچيها وكانت فين أمها وچت ما البت ضاعت ؟
نكس زكريا رأسه في خذلان ثم تمتم ….البت كانت هتلعب أمام الدوار مع العيال وأمها كانت هتطل عليها من وچت للتاني،
ولما دخلت تشوف الوكل وچت بعد إكده طلعت تبص عليها ملچتهاش وسألت العيال ، جالوا منعرفش حاچة ،هى كانت هتلعب معانا وبعدين مشيت منعرفش راحت فين .
وچعدت أمها تسوط والچيران اتلموا وشيعولي أجي من الغيط ، فچريت يمين شمال أدور في كل حتة ، ملچتهاش .
وآخر المتمة چيتلك يا حضرة العمدة تشوفلي البت راحت فين ؟
ثم انكب على يده يقبلها بقوله …أبوس يدك يا حضرة العمدة ، كلم المُدرية يدوروا على بتي، أنت لو شوفت حال أمها ، يچطع الچلب .
هز سالم كتفيه باقتضاب ثم أوما برأسه قائلا…طيب يا زكريا .
چول اسم البت وسنها وكانت لابسه إيه قبل متختفي .
فأملى عليه زكريا مواصفات البنت وسنها ولون ملابسها ودون سالم ذلك في ورقة ثم هتف ….طيب روح أنت دلوك وأنا هبلغ الچهات المختصة وهما بدورهم هيبحثوا عن بتك .
زكريا….إلهي يسترها معاك يا عمدة ، ثم نظر للسماء مرددا ….يارب يا بتي يعتروا عليكِ عشان چلبنا يطمن .
ثم خرج والدموع تنساب من عينيه .
………