رواية نار وهدان الفصل الثامن 8 بقلم شيماء سعيد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

العرافة….مچصديش وإن كان على الإسم ، اسمي معالي .
ربنا يعلي شأنك .
أشارت لها نچية بيدها للجلوس مردفة …أچعدي يا معالي .
فجلست معالي على مقربة منها .
نچية…..أنتِ فاكرة زين الكلام اللي چولتيه ليه المرة اللي عدت .
معالي …أنا منساش كلمة چولتها واصل.
نچية…….طيب ، خبريني ؟
صوح الكلام ده عاد ، ولا تخاريف ودع ، ومهيحصلش .
معالي …..كيف مهيحصلش وهو خلاص نفخ ربنا فيه الروح .
فارتجفت نچية وابتلعت ريقها بصعوبة قبل أن تردد …يعني فعلا واد ، وهيچش كل حاچة من بناتي .
لتبادر معالي…چصدك بت مش بنات .
نچية…بت إيه ؟
أنا عندي تلاتة ، هو أنتِ مهتعرفيش .
معالي…ربنا عالم .
أستأذن أنا دلوك يا ست نچية.
نچية….استني بس چوليلي، كيف هيوچع الدوار ده ، وهو أصلا صاحبه ، مش هيخاف يچع عليه .
معالى ….هو هيچع بس هيچوم تاني أحسن من الأول .
ثم أخذت تردد وهي في طريقها للخروج .
المكتوب مفيش منه مهروب ، ومفيش دايم إلا الواحد الدايم .
أصابت كلمات العرافة نچية بالذعر والتوتر ثم أخذت تدور حول نفسها واضعة إحدى يديها على رأسها مرددة….لا لزمن أچطع وصوله للدنيا ، چبل ميچطع هو وصالنا .
ثم وقفت بعد أن خطر على بالها فكرة شيطانية للتخلص من بدور وجنينها في آنٍ واحد .
فقامت بالنداء على نعيمة التي لبت النداء فورا …نعمين يا ست نچية .
نچية بصوت كفحيح الأفعى…چربي إكده يا بت ، واسمعي زين هچولك إيه ؟
فاقتربت منها نعيمة ، لتلقي على مسامعها ما تريد .
وعندما انتهت نچية، شهقت نعيمة ووضعت يدها على فمها خوفا من بطش نچية .
قضبت نچية جبينها وبصوت غاضب …مالك يا بت فزعتي إكده ؟
حركت نعيمة رأسها بنفي….لا لا يا ست نجية مفزعتش ولا حاچة ، بس يعني سي سالم هيسأل مين چالها انزلي السلم وهيعرف إني اللي چولت وممكن ساعتها يطير راسي .
نچية………متخفيش يا بت ، هچوله أنا وهو ساعتها مش هيچدر يكلم معايا .
ترددت نعيمة قبل أن تردد….بس كمان البيه الكبير زهران اللي شار بالچوازة دي،ممكن ساعتها يتچمص منك ، عشان يعني العمودية مش لعبة .
فصرخت في وجهها نچية بغضب…..محدش هيحس بالنار اللي چوايا غير ، ومهيمنيش حد غير نفسي ومهيهمنيش زعله ، هو السبب في اللي أنا فيه دلوك؛ كنا عايشين ومرتاحين ، جت هي ولعبت بعچل سالم وممكن لما تولد تچوله يخليها تربي الولد فيسمع حديتها .فليه أستنى ؟
غوري يلا من وشي اعملي اللي چزلتلك عليه .
فخرجت نعيمة متثاقلة الخطى خوفا مما ستقدم عليه ولكن ماعليها سوى التنفيذ، فهي عبد المأمور كما يقولون وتناست قول ( لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق ).
فذهبت لتحضر زجاجة الزيت وتسكب منها على الدرج ، ثم ذهبت لغرفة بدور لتأمرها بالإنصياع إلى طلب سالم بيه والنزول له بالأسفل .
بدور بضعف ووهن شديد….أنزل كيف ؟
مش أنتوا مانعين إنى أتحرك من الأوضة.
تلعثمت نعيمة مرددة…أهو سي سالم اللي چال ، يلا چومي واسمعي الحديت چبر يلمك .
حاولت بدور الإعتدال من نومتها فجلست بصعوبة لأمه عليها من تنفيذ أمر سالم لا محال.
شعرت بالدوار للحظات ولكنها تماسكت حتى خطت خطواتها نحو الباب ؟؟
………..
كان العمدة في ذلك الوقت يمارس عموديتيه ويستقبل أصحاب الشكاوي،فأتاه رجل يشتكي فوجد أن رجلين من أهل البلدة سبقاه للشكوى في أمر إختفاء فتيات بعمر الزهور وفي ظروف غامضة. فأقدم العمدة سالم على إبلاغ الجهات المختصة للتحقيق في أمر إختفاء الفتيات ثم محاولة البحث عنهم لكن دون جدوى ، ولا يوجد لهم أي أثر .
والأرجح أنهم تعرضوا للخطف خارج البلدة لعدم العثور عليهم إلى الآن ، مع التشكيك أن يكونوا تعرضوا للقتل أنه لم يتم العثور على جثثهم .
ولج رجل في الأربعين من عمره ( زكريا ) وهو فلاح بسيط باكيا إلى سالم .
إلحجني يا عمدة ، الله يستر عرضك .
أمسكه زعزوع من جلبابه قائلا بحدة ….إيه يا چاموسة أنت ، هي وكالة من غير بواب ، إزاي تدخل إكده على العمدة من غير إستئذان .
زكريا بنحيب…معلش يا سي زعزوع ، غصب عني من حرچ چلبي على بتي اللي معرفش راحت فين وخايف تكون راحت ومهترچعش زي البتين اللي چبليها.
زفر سالم بضيق عند سماعه شكوى زكريا ، محدثا نفسه …مش هنخلص بچا من الموضوع ده ولا إيه ؟
كل يوم والتانى يچي حد يشتكي .

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية ترنيمة غرام الفصل الرابع 4 بقلم زيزي محمد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top