رواية نار وهدان الفصل الثالث 3 بقلم شيماء سعيد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

ثم قامت بالنداء على زعزوع الحارس ، فجاء ملبيا.

زعزوع……..نعمين يا نعيمة .

فهمست له بما أخبرتها به نچية ، ليرفع نظره إليها وهي تقف من أعلى ( نچية ) كالجبل الشامخ في ردهة الدور الأول فمالت له برأسها( أي نعم إفعل ما أمرت به ).

ليعلوا صوته بعدها…كلّ اللي تؤمري بيه مُچاب يا ستّ الستات.

ثم سحب بدور من ذراعها بقسوة حتى صاحت متألمة
…..آه، عايز منّي إيه يا زعزوع، هملني لحالي الله يخليك.

أنا رايدة عيالي ، عيالى وكادت أن تصرخ ولكنه باغتها ووضع يده على أنفاسها حتى خرجت معه للخارج .

دافعا بها إلى سيارته دفعا .

ثم استقل بجانبها محذرا لها ..

بصي يا بت الناس ، عايزة تبچي على حياتك وحياة أبوكِ وعيالك ، مسمعش حسك واصل .

وهننزل كفر مصيلح عند ناس چرايبنا هتشتغلي عنديهم .

انفرجت شفاه بدور ناطقة في ذهول….ههمل ليه النچع وهبعد ليه عن ولادي ، طيب خلاص خليهم يربوهم بس على الأچل أروح أطمن عليهم من وچت للتاني .

استشاط زعزوع غضبا فهدر في وجهها….أنتِ بچرة هتفهميش .
چولتلك هتمشي من النچع خلاص ويا ريت تنسي إنّ ليكِ عيال خالص واعتبري نفسك من اليوم حرّة، يعني تخلص عدتك وتشوفي حالك لو چالك عريس من هناك.
وإياكِ تچربي ناحية النچع من چديد أو تحكي لحد حكايتك ، ساعتها هنچتل ولادك وأبوكِ چدام عينيكِ التنين ، وأنتِ بعدهم .

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية وصمة عار الفصل السادس 6 بقلم خديجة السيد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top