ثم خرجت معها للرّدهة لتستمع لها بعيدا عن سالم .
نچية بلهفة ……ها چابت إيه اللي متسمى دي؟
نعيمة وقد وقفت الكلمات في حلقها ، فنهرتها نچية بقولها …إنطچي چولي بسرعة متوچفيش چلبي .
نعيمة وهي تحمحم …….چابت توأم يا ست نچية ، واد وبت .
تسارعت دقات قلب نچية وشعرت بالدوار فاتكأت على الحائط قائلة بهمس….يا مراري چه الواد اللي هيضيّع كل حاچة وكمان مع بت .
لا مش هسبهم ولو للحظة على وشّ الدنيا .
لتنظر نظرة شيطانية إلى نعيمة وبصوت يشبه فحيح الأفعى قالت لها….بت يا نعيمة .
نعيمة…..أيوه يا ست نچية.
نچية ……هتخدي العيلين دول بسرعة ، وتكتمي نفسهم لغاية ميفلفصوا في يدك وبعدين ترميهم في أي مصرف ولا مين شاف ولا مين دري .
إنقبض قلب نعيمة وشخَصت عينيها مردّدة في نفسها…….أنا أچتل ؟
وإي كمان عيال لساه حتة لحمة حمرا .
هو أنا آه چلبي چاسي وهمي الأوّل الچرش بس لكن موصلش للچتل.
يا مري يا مري
طيب أچولها لأ كيف ؟
دي ممكن تخلص منّي، منا عرفاها چوية چوي چوي .
مچدمنيش غير إني أوافج ، مهو يا روحهم ، يا روحي.
يبچى روحي أولى .
نچية بصوت محتد…مالك اتكتمتي إكده يا بت ؟؟
نعيمة بخوف ……لا أبدًا يا ستّ نچية، طلباتك أوامر .
بس ليّه نصيب المرة دي كبير چوي چوي.