فتملَّك الخوف قلب نچية و سكن الذعر ملامح وجهها فقالت متوجسة ……إيه سمعتي و شوفتي إيه في الودع ؟؟
العرّافة…….شوفت ولد صغير هيتولد إهنه في الدوّار ، بس يا ستير يارب شوفته هيحمل الدوار على إيديه التنين .
وبعد إكده هيشچلبه على اللي فيه ويچعد يضحك .
فرمقتها نچية بنظرة ساخطة ووجه مشتعل قائلة……….عتچولي إيه يا وش الشوم إنتِ ، محدش يچدر يمس بيت الصوامعى واصل وهيفضل لغاية يوم الچيامة واچف بناسه .
ارتعدت العرّافة مردّدة بصوت مهزوز…والله يا ست نچية هو ده اللّي شوفته چدامي ، وربنا العالم .
لم تتفوه نچية بأيّ كلمة أخرى معها ولكن حديث العرّافة شغل تفكيرها وخشيت أن يكون ذلك الولد الذي ستأتي به بدور سيقلب الموازين لصالحه .
لذا يجب أن تنهي حياته قبل أن ينهي حياتها .
وعن حرمة إتيان العرافين
قال النبي صلى الله عليه وسلم: من أتى عرافاً (الذي يخبر بمكان المسروق) فسأله عن شيء لم يقبل اللّه له صلاة أربعين ليلة. رواه مسلم .
………………….
نعود لنعيمة عندما ذهبت لـ نچية لتخبرها أن بدور قد وضعت وطرقت بابها بخفة كما طلبت منها .
فتحت نچية الباب رويدا رويدا حتى لا يصدر صوتا يستيقظ على إثره سالم .
وعندما حاولت نعيمة التحدث وضعت نچية يدها على فمها مرددة …هششش .