فاخترقت سحر نظراته حصون عينيها فسقطت بين يديه معلنة استسلامها ليقضوا ليلة حب أخرى من لياليهم ثم مرت تلك الليلة بسلام .
لتشرق شمس يوم جديد،
أعلنوا فيه الحرب على نفس بسيطة ، سيخرج من أحشائها ولد وبنت سيعانيا الكثير والكثير في بحر الظلمات حتى يصلوا إلى شاطىء النجاة .
……….
وجاء موعد لقاء سالم بزوجته بدور، والتي كانت تنتظره على الفراش تفرك بكلتا يديها خجلا وتوترا .
حتى ولج إليها فتسارعت نبضات قلبها مع كل خطوة يخطوها نحوها.
حتى جلس بجانبها واشتد في الإقتراب منها ثم رفع الوشاح من على وجهها ليتفاجأ بجمالها الأخاد الذي كان يشوبه عناء العمل تحت أقدام المواشي فكان وجهها وقتها دوما ملطخا بالطين والروث.
فقال بصوت رخيم …إيه ده يا بت ؟؟
ده أنتِ طلعتي كيف الچمر، هنيّالي بيكي والله.
لتخفض بدور رأسها حياءً متمتمة…أنا خدّامتك يا سي سالم.
لتشتعل الرغبة في قلب سالم ويقترب منها أكثر فأكثر حتى ما إن صارت بين يديه ، سمع طرقًا حادًا على الباب .
فقد أوشك البركان على الإنفجار ليحرق كل ما يقابله .