نچية بقهر……يااااه نار جايدة چواي ، عيني مش چادرة تشوف النوم واصل .
معچول سالم چوزي وحبيبي اللي نايم چاري، بكرة هيكون ناااااايم چار البت الچاموسة دي؟؟
لا لا مش هخليه يتهنى بيها واصل .
ثم نظرت إليه فوجدته يغوص في نوم عميق ، مما زادها غضبا فحدّثت نفسها قائلة……..أيوه هتنعس براحتك مهو الليلة ليلتك يا عريس الغفلة وچيّالك على الطبطاب .
لكن وديني مهخليك تتهنى بيها وهحرچ چلبك على الولد لو چه فعلا
زي محرچت چلبي بموفچتك على الچوازة دي .
تقلب سالم في الفراش فشعر بأنفاسها الحارّة بچانبه ففتح عينيه ليچدها تحملق به ففزع قائلا…….إيه مالك عمالة تنضريني إكده ؟؟
وإيه مطير النوم من عينك لحد دلوك ؟
فضربته نچية بالوسادة على رأسه صارخة ..أيوه ما أنت مش حاسس بيه وهتنام وهتشبع نوم مهو من فرحتك إنك هتدخل على غيري.
فابتسم سالم ابتسامة ماكرة قائلا…إيه يا چلب سالم ، معچول هتغيري من البت دي ؟
تكون إيه هي چمب ست الستات نچية ؟؟
أخذَ العُجب نچية فتغنچت بقولها وهي تضع يدها على صدره ….
.يعني مفيش في چلبك يا سالم إلا نچية وبس ؟؟
فأمسك سالم بيدها تلك ورفعها إلى فيه وقبلها برقة هامسا……مفيش غير نچية وبس ، هي في كفة والعالم كله في كفة تانية .