آه يا ناري يا بت السايس، شكلها بيضالك في الچفص، هو الدنيا كده حظوظ يبختها، يا ريتني كنت أنا.
وذكرني كلام تلك الفتاة بقوله تعالى:
{ فَخَرَجَ عَلَى قَوْمِهِ فِي زِينَتِهِ قَالَ الَّذِينَ يُرِيدُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا يا لَيْتَ لَنَا مِثْلَ مَآ أُوتيَ قَارُونُ إِنَّهُ لَذُو حَظٍّ عَظِيمٍ* وَقَالَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْعِلْمَ وَيْلَكُمْ ثَوَابُ اللَّهِ خَيْرٌ لِّمَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحاً وَلاَ يُلَقَّاهَآ إِلاَّ الصَّابِرُونَ* فَخَسَفْنَا بِهِ وَبِدَارِهِ الأرْضَ فَمَا كَانَ لَهُ مِن فِئَةٍ يَنصُرُونَهُ مِن دُونِ اللَّهِ وَمَا كَانَ مِنَ الْمُنتَصِرِينَ* وَأَصْبَحَ الَّذِينَ تَمَنَّوْاْ مَكَانَهُ بِالأمْسِ يَقُولُونَ وَيْكَأَنَّ اللَّهَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَن يَشَآءُ مِنْ عِبَادِهِ وَيَقْدِرُ لَوْلا أَن منَّ اللَّهُ عَلَيْنَا لَخَسَفَ بِنَا وَيْكَأَنَّهُ لاَ يُفْلِحُ الْكَافِرُونَ} (79ـ82).
فستحمد الله بعد علم الحقيقة تلك الفتاة في النهاية إنها لم تكن بمكانها وذاقت كل ذلك العذاب .
وقامت الفتيات بغناء عدد من الأغاني الشعبية في تلك المناسبات ومنها…
الحنة يا حنة يا حنة يا قطر الندى
يا شباك حبيبي يا عيني جلاب الهوى»
ومنها…
افرحي يادي اأوضة.. جياكي عروسه موضة.
افرحي يادي المندرة.. جياكي عروسه سكرة.
افرحي يادي القاعة.. جياكي عروسه الساعة.
لتنتهي آخر ليلة لها في هنناء وتبدأ رحلتها مع الشقاء
……………
بينما كانت الفرحة المؤقتة في قلب بدور لكن عند نچية كانت من أصعب الليالي عليها .
حيث أصبح فِراشها في تلك الليلة كقطعة من النيران لم تستطع النوم وأخذت تتلوى كالحية به .