أبوي لما چدي چال على العروسة اللي هي بنت حارس المواشي ( بدور ) .
أبوي چال …ملچتش غير البت دي ، دي ريحتها كيف الچبر من جُلة المواشي .
فرد عليه چدي……مهتخفش هننچعها يومين في الكولنيا عشان تنضف قبل متچوزها .
أبوي…….إذا كان إكده ماشي ، بس على الله تطلع ريحتها .
وأهي وحدة وخلاص ، أدلع معها يومين إكده وارتاح من چسوة نچية .
بعدين راح چدي لأبو أمي حارس المواشي وحدتته في الموضوع .
وطبعا فرح عشان الچرشين اللي هيعودوا عليه من الچوازة دي ، وكومان بنته هتكون مرت العمدة ، كان فاكر يا خوي إن تحت الچبة شيخ .
ميعرفش إن چعدتها چمبه أحسن من مليون مرة من اللي شفته في دوار العمدة .
همام بإستغراب ….ليه إكده ؟؟
مفروض طلعت من الشچا للراحة في بيت العمدة؟
وهدان بسخرية …ده المفروض !
بس اللي حصل إنها بعد ما كانت مفكرة نفسها هتدخل الچنة ، لچت نفسها دخلت النار برچليها .
وكانت الناس كومان هتحسدها وهما مش خابرين حالها.
………….
وفي الليلة التي تسبق زواج سالم العمدة بـ بدور
اجتمع عدد من الفتيات في بيت بدور ليلة زفافها ( ليلة الحناء ) مبتهجين ومهنئين للعروس التي رسمت في مخيلتها أحلام وردية وأنها ستصبح سيدة القصر ولكن عليها أولا أن تحظى بقلب سالم حتى يبقيها بجانبه إلى
باقي العمر وليس لفترة مؤقتة .
وكان من بين تلك الفتيات فتاة تغبطها على تلك الچيزة فقالت متحسرة…يعني العمدة ملچاش غير البت اللي عاملة زي عود الچصب عشان يتزوجها؟؟