سالم ……بتك خلاص أنا طلچتها زي متفچنا لما تولد هطلچها بس ياريت حتى چبتلي الولد اللي أفرح بيه .
لا چابت بت وكومان هربت بيها وچولت هتچيلك بيها .
أمال هتروح فين ؟
إسماعيل بنحيب…لا مچتش عندي، ومعدناش حد تروحله يا عمدة .
لا أنت شكلك عملت في بتي حاچة ، عشان إكده كل ما أچي شوفها مترداش وآخر المتمة عتچول كومان هربت .
حرام عليكم اللي هتعملوه ده والله .
فوقف سالم غاضبا بعد أن كان متكئا بزهو على مقعده مردفا…أنت عتچول إيه يا إسماعيل ؟
أنت مش خابر أنت هتتحدت مع مين ؟
لا أنت شكلك عايز تتربى صوح ؟
ثم أمر زعزوع بضربه بالكرباج .
زعزوع…أمرك يا جناب العمدة .
ثم ضربه بالكرباج حتى أدمى ظهره ، ووقع على بطنه .
من الألم ، مرددا حسبي الله ونعم الوكيل .
يا ترى أنتِ فين يا بتي؟
ويا ترى عملوا فيكِ إيه ولاد الحرام دول ؟
يارتني موفچت على الچوازة الشوم دي .
يارب خدلي حچي منهم .
فزمجر سالم قائلا…خد الراجل اللي خرف ده ،وارميه بعيد عن إهنه ، مش رايد أشوف وشه العكر ده ولا اسمع صوته .
فحمله زعزوح صائحا فيه بصوته العالي…كنا نچصينك أنت كومان ، مهي تلاچيح ،مش خابر هتيچي منين ولا منين ؟
وسار به حتى أول الطريق ثم ألقى به دون رحمه ، حتى أغشي عليه وتجمع الناس حوله وحملوه إلى بيته المتواضع الذي كان من طين لبن ويغطيه سقف من نخيل .