زعزوع بنحيب…والله غصبا عني يا ناس صدچوني ، ثم صاح بصوت عالي ، بس آني مش هسكت واصل .
هلم كل الغفر وهندخل بيت بيت في النچع وهندور في كل حتة لغاية منلچيها بإذن الله .
فهتف يلا يا سعد يلا يا رضا يلا يا خميس يلا يا محمد .
فتجمعوا جميعا ليبحثوا في كل شبر عن الصغيرة زينة .
فأين يا ترى ذهبت ؟؟
أما سالم فكان في حالة ذهول وكأنه فقد النطق وأمامه نچية تولول وتصرخ على ابنتها .
بتي ، لا لا بتي هترجع ، محدش خدها لا لا.
……………..
مرت عدة أشهر على حادثة ابنة العمدة، كبر بها وهدان وهيام وخطو أولى خطواتهم ولكن كل منهما في إتجاه .
وهدان في طريق الضلال وهيام في طريق الهداية .
وخلال تلك الأشهر لم يترك سالم مكانا إلا وبحث به عن ابنته زينة ولكنه لم يجدها، حتى أصاب الحزن قلبه وأثر ذلك على صحته ، فضعف جسده .
وكلما مرت عليه نعيمة ، رمقته بنظرة ساخطة ، فيلوح بوجهه عنها مرددا بصوت خافت …عالم يا يارب أنه انتقام منك عشان اللي عملته فى حياتى ومع البت بدور .
أهو دلوك حسيت بوجع أبوها إسماعيل لما چه لغاية عندي ، يبكي ويصرخ ويچول …بتي فين يا عمدة ، أنا عايز أشوفها ، تسع شهور مشفتهاش من ساعة ما اچوزتها ، احنا متفچناش على إكده ؟