نظرت بهية من وراء الستار لصراخ لنچية لتهمهم ..يهمل ولا يهمل .
سبحان الله ، ضاعوا اتنين چصاد اتنين .
فسمعتها نعيمة فضربتها على ظهرها…عتچولي إيه يا مچصوفة الرچبة أنتِ ؟؟
فالتفتت بهية غاضبة مردفة …چتك ضربة يا بت وچعتيني ، وإيه يعني مچول اللي هچوله ، ولا عايزة تفهميني أن چلبك عليها أوي .
لا يا نضري، أنا خابرة زين أنك مضيچهاش واصل ، بس هتمثلي إنك هتحبيها ، بس إيه السبب معرفش ؟؟
بس بكرة أعرف ، مهو مفيش حاجة هتستخبى واصل .
فنهرتها نعيمة… أُسكتي يا بت وخشي چوه يلا .
بهية…….طيب متزچيش إكده روحي يلا واسيها في بنتها ، بس والله اللي صعبان عليه البت كانت عيلة حلوة وروحها خفيفة إكده وهتهزر وچطعت فيه بصحيح ، يا ترى روحتي فين يا زينة ؟؟
ثم دعت الله ، يارب البت ملهاش ذنب رچعها يارب .
ثم ولجت للداخل .
فضيقت عينيها نعيمة وتسلل لصوتها صوت آخر غير صوتها كأنه شيطان يتكلم بلسان حالها …ولسه ياما تشوفي يا نچية .
ثم طرفت عينيها بـ طرف طرحتها لكي تدمع رغما عنها ثم خرچت لها باكية تولول …يا عيني عليكِ يا بت الغالية .
يا ترى روحتي فين يا زينة ؟؟
يا حبيبتى يا زينة ، ثم نهرت زعزوع بقولها …إكده يا زعزوع ، تفرط في الأمانة، عيلة صغيرة، كيف تسبها من يدك ، كيف؟