أمسك سالم زعزوع من چلبابه بقوة حتى كاد أن يختنق فهدر به بصوت عالٍ أفزع الجميع ….فين البت يا زعزوع ؟؟
ارتجف زعزوع وتشهد لإنه علم أنه هالك لا محالة ثم أردف….هي مچتش ؟
ليزلزل صوته سالم بقوله…مچتش كيف يعني
أنت هملت البت تروح لوحدها وأنت كنت فين ؟
هتصيع عچبال مهي تخلص ؟
هو ده اللي وصيتك بيه يا طور ؟
زعزوع …يا چناب العمدة والله كانت تحت عينيه ، ويدوبك لفيت بعيني دچيچة أشوف مين هينادي عليه ، وبعدين دورت وشي ملچتهاش وچال صاحب المرچيحة أنها چريت للبيت وأنا چريت عشان ألحچها وبحسبها وصلت چبلي .
فالتقط سالم البندقية سريعا من يد الغفير الذي يچاوره ، فارتجف زعزوع وأغمض عينيه خوفا ورفع يده وكاد أن يطلق عليه سالم النار لكن صوت صراخ نچية التي علمت بعودة زعزوع بمفرده دون ابنتها جعل جسد سالم يهتز فسقطت منه البندقية أرضا، وتساقطت الدموع من عينيه ، ثم وجد نچية أمامه تضرب بيديها على فخذها صارخة …بتي فين يا سالم ؟
أنا عايزة بتي دلوك ، دي بت العمدة ، لا لا مش معچول حد أخدها ، هي أكيد هتلعب إهنه ولا إهنه ، صوح يا سالم .
ابعت يلا الرچالة تدور عليها وتشوفها راحت تلعب فين بت الفچرية دي ؟
يا زينة يا بتي ، روحتي فين ؟؟