رواية نار وهدان الفصل الثالث عشر 13 بقلم شيماء سعيد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

فغضب عبد الجواد لأول مرة عليها بعد ما مرت به من الحادثة ….سامية عايز أچولك حاچة واحدة يا بنت الناس هتحطيها حلچة في ودانك .

أولها أنك مرتي وعلى عيني وعلى راسي
تانيها أني محبش أبداً حد يچل من جيمة إنسان حتى لو كان زبال هيلم زبالتنا من الشارع .

لأن ربنا سبحانه وتعالى ساوى بين الخلچ كلاتهم لما چال في كتابه العزيز: ﴿ وَلَقَدۡ كَرَّمۡنَا بَنِيٓ ءَادَمَ وَحَمَلۡنَٰهُمۡ فِي ٱلۡبَرِّ وَٱلۡبَحۡرِ ﴾

اسمعتي ربنا عيچول إيه ( كرمنا ) وإحنا يا عباد عنچول هتخدم .

تلون وجه سامية وتلعثمت حرجا بقولها …أستغفر الله العظيم ، سامحني يارب ، أنا مچصدش .

أنا بس خدت على خاطري عشان دخلت ليها الأول من غير مطل عليا زي عوايدك ، أنت حتى بتسأل عليه چبل العيال .

فأمسك يدها عبد الجواد وقبلها مردفا بحب…عشان أنتِ أغلى حاجة عندي يا أم العيال .

أصاب سامية القشعريرة لإحساسها بالحرج من زوجها فطلبت منه أن يضمها إليه .

سامية …أحضني يا عبد الجواد ، أحضني چوي ، عشان أحس صوح أني لسه في چلبك مهما حصل .

فضمها عبد الجواد بحب ونظر للسماء وحدث نفسه …يارب چويني وتكون في نظري كيف مشفتها أول مرة ودخلت چلبي من غير استئذان .

فما سيكتب القدر لهما ؟؟
…………….

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية اقدار متباعدة الفصل الثاني عشر 12 بقلم هنا محمود (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top