تنهدت بدور بإرتياح ونظرت له بملء عينيها حتى أنه حرج وغض بصره عنها ثم حمحم مردفا …طيب أنا ماشي ، معيزاش حاچة ؟؟
بدور…….تعوزك العافية يا سي عبد الجواد .
وبعد أن تركها حدثت نفسها…يا بخت مرتك بيك والله ، الله يبارلكك .
ثم طاف على خاطرها ما فعله سالم ونچية بها لتحسبن عليهما بقولها ….حسبي اللّه ونعم الوكيل ، يعود ليكم في عيالكم اللي عملتوه فيه وفي ولادي .
وستعلم بعد حين أنه فعلا عاد واسترد الله أمانته منهما في ابنته الأولى زينب أما الثانية فلا يعلمان عنها شيئا .
ترك عبد الجواد بدور وسار لزوجته سامية ولكنه وقف في منتصف طريقه إليها ولاح طيف ابتسامتها أمام عينه فوجد نفسه يبتسم ولكنه حدث نفسه بلوم …..أستغفر الله العظيم ، احترم نفسك يا شيخ عبدالجواد ، واصرف خالص نظرك عنها وخليك في حياتك اللي أنت فيها وكمل واچبك مع مرتك اللي ياما شِجيت عشانك وعشان عيالك .
ثم تابع …الحمد لله ، كل چدر ربنا زين .
فولج إلى زوجته مبتسما راضيا فوجد العبوس يسيطر على ملامح وجهها .
فاقترب منها قائلا بصوت خافت …ماله الچمر چاعد إكده مكلضم ؟؟
أكيد أتوحشتك صوح ؟
تدللت سامية بقولها …..مهو عشان عارف كيف أنا هتوحشك ،سوچت الدلال عليه وإتأخرت عليه ، ومش بس إكده ؟
مش كفاية التأخير كمان دخلت على الست التعبانة دي الأول وهملتني لحالي وأنا مرتك وهي طلعت ولا نزلت خدامة .