فحمحم عبد الجواد…يا ساتر .
أخفضت بدور رأسها حياءًا.
عبد الجواد …حمد لله على سلامتك يا ست بدور ، أچر وعافية .
بدور بخجل…والله ما عارفة أچولك إيه، خچلانة من نفسي .
مفروض أنا اللي چاية أخدمكم ، ألاچي أنتوا اللي هتخدموني.
عبد الجواد …..مفيش حاچة اسمها خدمة ، فيه حاچة اسمها هنساعد بعض .
أسر قول عبد الجواد قلب بدور وتذكرت حديث رسول الله صل الله عليه وسلم ( الكلمة الطيبة صدقة ) .
بدور…إن شاء الله يخليك يا أبو محمد ويبارلكك في ولادك .
وأنا إن شاءالله من بكرة ، هشيل البيت والولاد وست سامية فوچ راسي .
ثم بكت بضعف مردفة…والله أنتم عوض ربنا ليه بعد ماشفت المر كله .
آه يا حرجة چلبي على ولاد….ولكنها لم تتم جملتها بكلمة “ولادي” .
فصمتت حتى لا يعلم أحد سرّها كما أبلغها عزوز كي لا يأذى أولادها .
شعر عبد الجواد أنا هناك أمر تخفيه ولكنه لم يرد أن يضغط عليها وترك الأمر للأيام ربما مع عشرتهم الطيبة ، هي من تأتي إليه وتقص له ما حدث لها بالتفصيل .
عبد الجواد …..يا ست بدور ، أنا مش عايزك تچومي من فرشتك واصل إلا لما تحسي أنك بخير وزينة ،وده مش هيكون أجل من أسبوع بإذن الله .
فهماني يعني بچد لو شوفتك هتخدمي چبل الأسبوع ده هزعل منيكِ .