ثم حدثت نفسها ..وربنا يستر من اللي چي ، هي آه صعبانة عليه بس البت يتچول حلوة وصغيرة ، يعني ممكن عبد الجواد يطلعلها وهوب يچوزها وأنا إكده هروح فيها لو طلچني وهملني ،مليش حد يغتني ولا يخدمني.
فانهمرت الدموع من عينيها .
عائشة…….أنتِ هتبكي يمه ؟
سامية…لا يا بتِ ، روحي خلي بالك منيها زي مچال أبوكِ .
ولو نامت هاتي فرخة من فوچ السطح وادبحيها ونضفيها واسلچيها، وطعميها منها مع شوية شوربة عشان تتچوّى ، وخلّي على الله بچا اللي چي .
عائشة …حاضر يمه .
سامية…….يارب أنا مليش غيرك وبعدين عبد الجواد چوزي وحبيبي ، أنا خابرة أنّ البت تعبانة صوح ولكن أنت أدرى باللي في چلبي ، فاحفظ جوزي ليا يارب .
وعندما انتهى عبد الجواد من عمله وولج البيت ، نادى ابنته عائشة .
فأسرعت إليه عائشة والبسمة على ثغرها …أبوي حمد لله على السلامه.
فاحتضنها عبد الجواد ثم أبعدها برفق مردفا….ها كيف حال ست بدور دلوك ؟ هي صاحية ولا نايمة ؟
عائشة …صاحية يا بوي .
وهي أحسن شوية بعد ما عملتلها كمادات وغصبت عليها تاكل .
عبد الجواد …شطورة يا حبة چلبي .
طيب شوفيها إكده ، خالعة رأسها ولا لأ عشان أدخل أطمن عليها .
عائشة…حاضر يا بوي .
فولجت لها عائشة وساعدتها على إرتداء حجابها ثم أردفت …تعال يا بوي .