شوق. …خلاص يا بتي،مفيش حاچة ,، ربنا يسعدكم .
ولما يمشى المعدول چصدي چوزك ابعتيلي أطمن عليك .
ياسمين…إن شاءالله يخليكِ يمه .
شوق…ويچومك بالسلامة يا بتي .
ثم تركتهم وغادرت .
أردف منصور ضاحكا ….فيها الخير ، أول مرة هشوف أمك هتفهم وهملتنا لحالنا.
فضربته ياسمين على صدره بمداعبة قائلة…وبعدهالك ، كفياك مناچرة مع أمي ، هي برده كنت شيلاني طول ما أنت بعيد .
منصور …أنا چولت حاچة .
وبعدين هنچضي الليلة كلام ولا إيه ؟؟
مفيش وكل ؟؟
فحاولت ياسمين القيام من جلستها سريعا مردفة…چعان حاضر عيوني هسخنلك الوكل حالا.
فأمسكها منصور من معصمها برفق ثم أطال النظر إلى عينيها ، فذابت ياسمين من نظراته ثم همس لها…أنا چعان ياسمين ، أتوحشتك چوي يا چلبي .
ليقضوا ليلة أحلام أخرى ولكنها ستنتهي على كابوس مروع
فماذا سيحدث يا ترى ؟
ترى هل سيتحقق ما تخاف منه سامية زوجة عبد الجواد أم أنها مجرد هواجس و وسوسة شيطان!؟
نعيمة ما سر كرهها الكبير لبدور و نچية؟
منصور هل سيرى ابنه أم أنه سيحمل الشعلة بدلا عنه في الجبل؟
نچية هل ستعترف بخطاياها وهل سيبحث سالم عن بدور ليطلب منها الغفران قبل فوات الأوان؟
![]()
![]()
نختم الحلقة بالدعاء![]()
![]()
![]()
” اللهم أرزقني الحب في من حولي، و أبعد عني الكيد
و الغيرة و الغيظ، وأنزل في قلبي السكينة، وارحمني من الذي أنا فيه، و أوجد لي مخرجا، اللهم انزع شعور الغيره من صدري وقلبي اللهم اجبر قلبي يارب.”