وظلم وافترى على الناس ، لغاية مربنا انتچم مننا في عيالنا .
فتكبرت نچية ورفعت أنفها بإستعلاء مردفة….أنا مظلمتش حد ، هي اللي چبته لنفسها .
حرك سالم رأسه مستنكرا ..لساكِ عاد هتكابري يا نچية .
لكن أنا خلاص حيلي اتهد ، ومبچاش فيه حيل .
ولا چادر حتى أتحدت معاكِ مش تچولي أچوز ، ده أنا مش متحمل خلاچاتي اللي عليه .
وخايف يحصولي حاچة چبل مطمن على البت اللي فضلالي ، نفسي أعيش لغاية مچوزها وأطمن عليها .
ضمت نچية شفتيها ونظرت له بإنكسار .
فسار سالم لإبنته يقبلها ثم تركها لعنادها وتكبرها
……….
تقلب منصور في فراشه كثيرا ولكن النوم جفاه ،فظل شاردا وقد لاح على بصره صورة ياسمين فتمتم قائلا…….يااااه وحشتينى چوي يا ياسمين بچالي كتير مشوفتيكيش ، وإظاهر معدتش چادر على البعد إكتر من إكده .
وكنت فاكر إنك هتيچي أنتِ وتچولي اتوحشتك يا منصور ، يمكن ساعتها كنت حنيت ومچدرتش أواصل بعادي عنك .
يا ترى كيفك دلوك ، ده عدى كتير چوي ويمكن بطنك بچت شبرين چدامك، وچربتي تولدي .
يا ترى واد ولا بت ؟؟
مش مهم المهم يچوا شبهك يا لهطة الچشطة أنتِ .
بس تصوري، نفسي هفاني فعلا أشوف الچطعة اللي مني ومنك .
من ساعة مشوفت الواد وهدان الصغير ده ، وأنا چلبي أول مرة يتعلچ بعيال .