وقام أحد رجال النچع بإسعافه وتطهير جرحه وطلب من أهل بيته أن يأتوا له بجلباب آخر يستر به نفسه .
ولم يكن على لسان إسماعيل غير…الله ينتچم من اللي كان السبب، يارب ردلي بتي يارب .
………
سالم نادما على ما فعله بإسماعيل …حسيت صوح دلوك بحرچة چلبك يا إسماعيل .
آه يا مري ، كنت الأول بچول رايد ولد ، دلوك بچول يارب يخلي البت اللي فضلالي من الدنيا .
هي فين صوح لما أطلع أطمن أنها موچودة .
فأسرع إليها يچر قدميه التي أصبحت ثقيلة عليه بسبب ضعف بدنه .
فوجدها نائمة وبجوارها نچية تضع أذنها على قلبها .
تجمدت أطراف سالم فهو يعلم لما تفعل هذا نچية ؟؟
فهي لا تكاد تفارق زهرة منذ أن اختفت زينة ، حتى في نومها تخشى أن يأتيها الأجل ، لذا تضع أذنها على قلب ابنتها للتأكد إنها مازلت تنبض بالحياة .
سالم بنظرة إنكسار….بكفياك عاد يا نچية ، چعدتك چمبها ليل نهار دي ، مش هتحميها من چدر الله .
فوقفت نچية وانفجرت في وجهه بقولها …ملكش صالح أنت ، ولا شكلك عايزها تموت هي كومان عشان تكمل حچتك وتروح عاد تچوز اللي تچبلك الواد والبت ، منا خلاص بچيت أرض بور ومعدتش أجدر أخلف تاني .
حتى اللي خلفتهم هيروحوا مني يوم ورا يوم .
فنهرها سالم بقوله …بزيادكِ عاد يا نچية ، وكفاية اللي حوصل چبل سابچ .