حتى جاءت سيارة الإسعاف وولج المسعفين .
ولكنهم للأسف وجدوا البنت قد فارقت الحياة بعد تعرضها لنزيف حاد من الرأس .
المسعف …البقاء لله يا عمدة .
ليصرخ سالم مع نچية…لااااااااااااا .
بتي بتي .
ثم حملوها لسيارة الإسعاف ، ليحملوا بعدها نچية التي من الظاهر عليها أنها تعرضت لكسر في القدم والذراع .
وسبحان الله العظيم حين قال ( ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين ) .
ما تعتقدوا بعد ما حدث لإبنة نچية ؟
هل تلك الحادثة ستجعلها تندم على ما أرادت فعله؟
أم سيكون بمثابة شرار لبداية حريق آخر مجددا ؟
………………
مازالت قمر في شرودها حين حبسها وهدان بغرفتها ولم تشفع لها عنده دموعها ولا توسلاتها أن يتركها ويترك زوجها أسامة .
فما ذنبه أنه ولد لأب فقير يعمل حارسا ، فالفقر لا يعيب أحدا وإنما الذي يُعاب هو سوء الخلق والمال الحرام الذي ينغمس به وهدان .
قمر وقد إحمرت عيناها من كثر الدموع…يا ترى عمل فيك إيه وهدان يا أسامة يا چلب مراتك .
ثم لمست بطنها بباطن كفيها مردفة وأبو ولدي ، يارب يخليك ليا ونفرح بولدنا .
بس خايفة يعمل فيك حاچة وهدان منا عرفاه ظالم ومفتري ومعندهوش كبير .
يارب نچيه يارب ده طيب وابن حلال چوي .
جلس زين صديق وهدان بجانبه ثم أردف بخجل …صوح الكلام اللي جولته ده يا وهدان .