ياسمين…..لا خلاص بدال إكده ،هسكت خالص .
منصور …..هسيبك بس ساعة زمن أچيب اتنين شهود من الچبل وأچيلك يا چمر .
وأچبلك شبكتك كومان معايا ، سرچها من أكبر محل دهب في سوهاج كلّاتها ، أمّـال أنتِ عندي غالية چوي.
ابتهجت ياسمين بقولها ….إن شاء الله يخليك ليه .
وعندما غادر منصور تتبّعته ياسمين بنظراتها الهائمة لتأتي والدتها من ورائها مردفة بغضب…هو ده اللي چولتي مش هتعبريه ، واللي يشوفك يلاچيكي وچفة تسبليله بعينكي الإتنين .
ياسمين…….مخلاص يمه هيچوزني وراح يچيب المأذون والشهود كومان وهيأچر المطرح اللي چمبنا .
تفجاءت والدتها بالأمر ففتحت فمها ببلاهة مردفة…بچد يا بت ولا هيضحك عليكِ ، منا عرفاكِ خايبة وهبلة .
ياسمين…لا يَمه بچد ، ده حتى شرط عليه ،مرچصش تاني في الچهوة.
فضربت ليالي على صدرها هاتفة…إيه يا ضنايا ؟
أمّــــال هنعيش كيف ؟
ياسمين……هو چال هيتصرف وهيبعتلي كل مصاريفي ، هو اللي حداه شوية ، بس ربنا يبعد عنه أذى الحكومة ، اللي مهتخليش حد يلچط رزچه ، منهم لله .
وهسيبك بچه يمه هروح اتسبح إكده ، ونوليني الليفة والحچر عشان تنضف نفسي زين ، أمّــــــال إيه عروسة يا ناس .
ليأتى بالفعل منصور ويعقد عليها وليعيشوا ليلة الأحلام .
فهل ستظل الأمور بينهم وردية أم سينقلب حالها رأسا على عقب ؟؟
……………
شعرت بدور بالدوار للحظات ولكنها تماسكت حتى خطت خطواتها نحو الباب .