وأخاف مرة يچوا بقوة أكبر ويچدروا علينا كلتنا ويخدوكِ معانا في الرچلين .
ياسمين …..هتخاف عليه يا منصور.
منصور…طبعا، أنا معرفش صدر حنين غيرك يا ياسمين ، ولا أعرف أبو ولا أم .
طلعت إكده شيطاني والدنيا هي اللي رمتني الرمية السودة دي.
فكيف مچولتلك هنچوز في شچة إيچار بس ليه شرط عاد .
ياسمين ….هتشرط كومان ؟
منصور …أيوه مش أنتِ عايزانا نچوز يبچى أشرط
ياسمين…وإيه هو الشرط ده .
منصور…هتبطلي رچص جدام اللي يسوى وميسواش .
ياسمين …بس الرچص هو اللي هيچيب الزباين للچهوة ، وإكده مش هنعرف ناكل ولا نشرب زين .
منصور ..ملكيش صالح ، أنتِ بعد الچواز ملزومة مني أنا ، كل اللي تريديه أنا هچبوهلك .
.
ياسمين …..ربي يخليك ليا يا سيد الرچالة .
اللي تأمر بيه .
وميتي الچواز ؟.
خطف منصور قبلة منها سريعا فخطف بها أنفاسها ثم تركها تستنشق الهواء قائلا …دلوك ما عدتش أچدر أستحمل أكتر من إكده .
فأطلقت ياسمين الزغاريد ليضع هو يده على فمها مردفا…..بس يا مچنونة ، مش عايز حد يحس بحاچة واصل ولا حد يعرف أنتِ مچوزة مين ؟
ياسمين…..ليه هنچوز في السر .
منصور بسخرية …..لا إعلني أن منصور ابن الجبل مچوزك عشان بدل منچضي ليلة الدخلة في الهنا ، نچضيها في التخشيبة.