نكس منصور رأسه وعلم أنها على حق ولكن ما بيده حيلة فحياته معرضة للخطر في أي وقت ، لا يريد أن تشاركه فيها زوجة وأولاد فكفى نفسه في تلك الزوبعة التي ليس لها آخر .
ياسمين…سكت يعني!
منصور ….عايزاني أچول إيه ؟
ياسمين…أنت خابر يا منصور ، هي حاچة وحدة ، عتحبني نچوز ، مش رايدني تهملني لحالي اشوف حالي أنا كومان .
نظر لها منصور بعشق…كيف أهملك وتنتِ حالي يا ياسمين
خلاص نچوز .
فقفزت ياسمين من الفرحة وتلعقت برقبته كالأطفال مردفة…..صوح يا منصور ولا هتضحك عليه .
منصورة بثقة…..أنا عاد چولتلك كلمة چبل إكده ورچعت فيها ؟
ياسمين…لاه.
منصور …خلاص هنچوز .
إندفعت ياسمين بقولها …هلم خلجاتي وهاچي أعيش معاك في الچبل .
فثار منصور ورفع يده نافيا …لا لا الچبل لا .
ياسمين…أمّال هنچوز كيف وأنت في حال وأنا في حال تاني .
منصور……هنچوز عندك إهنه في شجة چمب أمك نأجرها ، وهطل عليكِ من وچت للتاني .
ياسمين …وليه يا چلبي، مكون چمبك على طول في الچبل .
منصور…….الچبل مش أمان ، والحكومة كل يوم فترة هتبعت قوة عشان تفض الچبل ، وتچتل في كل مرة اتنين تلاتة منينا وإحنا برده هنچتل منهم ونرميهم بالقنابل لغاية ميمشوا وميعرفوش يفضوا الباچي.