الحب عمال يكبر في چلبي يوم عن يوم وحولت كذا مرة ألملحها بس كانت كيف البچرة مهتفهمش .
فأمسكه وهدان من قيمصه هاتفا ..كيف عتچول على أختي بچرة يا چاموسة انت .
فضحك زين …أعمل إيه غصبا عني، بس أحلى بچرة شوفتها في حياتي .
وهدان…والله تصور ليچين لبعض ، بس لما نخلص من الچطران ده أسامة ولو إنى خابر إنه مش هيطلچها بسهولة .
وقف زين مهددا …هيطلچها غصبا عنه ، يا إما أخلص عليه بيدي دي .
وهدان …خلي ده آخر حاچة لما نشوف يمكن يكون أجوزها على طمع فلما نديه چرشين هيطلقها .
تعال نروحله ونحاول معاه بالذوچ إكده ونشوف .
زين ….يلا بينا .
فولجا إليه في الحجرة السفلية للقصر .
وكان مكبلا بالحديد وغير قادر على النطق بسبب اللاصق الذي على فمه .
وعندما رآهم أسامة فأصابه الإرتباك وشعر بالخوف والذعر وظن أنهما قاتلاه لا محالة .
ولكن سكن جسده عندما رسم وهدان على وجهه ابتسامة واهنة .
شد وهدان مقعدا كان بجانب الحائط ووضعه بمقابلة أسامة .
ثم رمقه بنظرات نارية كانت كفيلة بسحب الدماء من جسده .
ليردف بعدها بلغة الأمر….شوف يا أسامة أنت هتطلچ قمر يعني هتطلچها برضاك أو غصب عنك .
لأنك لو مطلچتهاش إكده بالذوچ ، ممكن بدل متكون مطلقة ، تكون أرملة .
فحدد أنت بنفسك وأنا معاك في أي چرار هتاخده .
أصدر أسامة أصواتا غير مفهومة من تحت اللاصق .