رواية نار وهدان الفصل التاسع 9 بقلم شيماء سعيد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

‌الحب عمال يكبر في چلبي يوم عن يوم وحولت كذا مرة ألملحها بس كانت كيف البچرة مهتفهمش .

‌فأمسكه وهدان من قيمصه هاتفا ..كيف عتچول على أختي بچرة يا چاموسة انت .

‌فضحك زين …أعمل إيه غصبا عني، بس أحلى بچرة شوفتها في حياتي .

‌وهدان…والله تصور ليچين لبعض ، بس لما نخلص من الچطران ده أسامة ولو إنى خابر إنه مش هيطلچها بسهولة .

‌وقف زين مهددا …هيطلچها غصبا عنه ، يا إما أخلص عليه بيدي دي .

‌وهدان …خلي ده آخر حاچة لما نشوف يمكن يكون أجوزها على طمع فلما نديه چرشين هيطلقها .

‌تعال نروحله ونحاول معاه بالذوچ إكده ونشوف .

‌زين ….يلا بينا .

‌فولجا إليه في الحجرة السفلية للقصر .

‌وكان مكبلا بالحديد وغير قادر على النطق بسبب اللاصق الذي على فمه .

‌وعندما رآهم أسامة فأصابه الإرتباك وشعر بالخوف والذعر وظن أنهما قاتلاه لا محالة .

‌ولكن سكن جسده عندما رسم وهدان على وجهه ابتسامة واهنة .

‌شد وهدان مقعدا كان بجانب الحائط ووضعه بمقابلة أسامة .

‌ثم رمقه بنظرات نارية كانت كفيلة بسحب الدماء من جسده .

‌ليردف بعدها بلغة الأمر….شوف يا أسامة أنت هتطلچ قمر يعني هتطلچها برضاك أو غصب عنك .

‌لأنك لو مطلچتهاش إكده بالذوچ ، ممكن بدل متكون مطلقة ، تكون أرملة .

‌فحدد أنت بنفسك وأنا معاك في أي چرار هتاخده .

‌أصدر أسامة أصواتا غير مفهومة من تحت اللاصق .

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية رجل وامرأتان الفصل الرابع 4 بقلم مصطفى جابر - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top