اليوم الثاني بعد الفطور …سفيان طلع مع فخري للمستسفى عشان يبدوا في اجرأءت الدخول والكشف
أما جنات ناضت فطرت وقعدت ترجى فيهم …بعد الغداء ومازالوا ماجاواء …وجنات حست باللية في بطنها وظهرها ..صبت خشت للحمام …وانصدمت ..جتها الدورة ومش وقتها بكل …بس ممكن من الضغط النفسي اخر ايام …المهم جنات مش عابية عليها …حاولت تتصل بسفيان
بس ماعندهاش رصيد …فتشت شنطة سفيان لاقت فلوس تونسيات .. لابست وانزلت …في محلات قريبة من الفندق
سفيان روح للفندق مالاقاش جنات شاطت فيه النار ..ونزل لفخري تحت وقعدوا ايدورو فيها …بعد اشويا جت جنات وسفيان كان معصب …مسكها من ذرعها ورقى بيها فوق وفخري لاحقهم
سفيان فتح الباب ودفها جوا : وين كنتي نقدر نفهم ![]()
جنات : بالشويا كنك …كنت نشري
سفيان قرب منها بعصبية : شن تشري …ماتخلينيش ننفصل عليك …جنة ..وين كنتي
فخري امصبي برا ويسمع
جنات عزقت فيه كيس الالويز : كنت نشري في هذا …وأنت ماعندكش فيا ثقة ليش جبتني امعاك هنا ![]()
سفيان تلمس الكيس وعزقه على السرير : ماعنديش فيك ثقة لانك ديما تكذبي ….لانك
جنات تبكي : خلاص سفيان خلاص ..وربي تعبت ..تعبت من هالعيشة …ارحمني والله تعبت ![]()