في الليل الساعة 12جانت اتقلب في مرقدها مش جايها نوم لانها رقدت في العشية …تسمع في صوت ..وحدة تحكي ..لا لا صوت وحدة تغني …وطبعا أنتن عارفت جنات ..ترقد وتسكت لاااا أكيد ..صبت من مرقدها ..كانت لابسة بيجاما نص كم وردية ….وشعرها مش مرتب وحفيانة …طلعت من الدار ..والصوت جاي من جيهة مكتب سفيان ..كل ماتقرب الصوت يوضح …كانت صوت أغنية ..بس مش عربية أغنية شكلها أجنبية
جنات فتحت باب المكتب بالشويا …مافيش حد …خشت تسلل ..في باب ثاني في المكتب مش مصكر دوبه مفتوح …قربت منه وبحتت جوا …دار اخرى …جهة فيها سرير دار نوم …والجهة الثانية واسعة فيها الالات تدريب ..
جنات اتبحت واتشوف سفيان ..لابس سروال بيجما أسود بس…ومن فوق مش لابس شي .. نفس ماشافته امبارح….وقاعد ايدرب ويتمارن …وصوت الاغنية عالي …وجنات رغم أن الاغنية مش عربية ..بس كان واضح أنها حزينة ![]()
سفيان كان ايدرب صبا وخذا شيشة امية ..شرب منها صكرها وعزقها ..تلامس لعند لاقى عصاته ..وبعدها مشى وطلع من باب اخر في الدار وصكره …جنات بعد طلع خشت
للدار ..كانت تحساب روحها تلقى شي تعرف منه ليش هي هنا ..وشن قصة سفيان ..خشت برمت على السريع في الدار وهي خايفة وترجف …وبعدها حست بواحد جاي ..مشت تجري تبي تطلع لاقت سفيان في المكتب
..ردت بالشويا …وهي ميتة من الخوف …اتبحت في اي مكان تبي تنطمر …وخاصة بعد سمعت صوت عصاة سفيان جاية للدار ![]()