سفيان خش وخبط الباب وراءه …قعد يقرب من جنات وفي كل خطوة يخبط في عصاه على الارض …وهي مش عارفة ليش خافت منه …ممكن خافت من نظرته الحادة …جنات اتوخر وهو يقرب منها ..لعند لاصقت في الساس…وهو قرب منها واجد ومد يده ببطى ..وحطها على خدها لامس وجهها …نزل باطراف اصابعه لعند حنكها …جنات زمطت ريقها وفمها يرجف ..حست حلقها جف ..كيف قاعد قريب منها هكي ..اتحبت في اعيونه برغم أنهم حلوات ويقتلوا ..بس فيهم شي غريب ويخوف …من عدا شعره اللي معبى شيب
سفيان حرك اصابعه من حنكها لفمها وحس بيها كيف ترجف….لامس خشمها ..لعند وصل اعيونها ..وجنات غمضات اعيونها ترجف سفيان ايحرك في اصابعه على وجه جنات كأنه يرسم في ملامحها ..قرب منها أكثر ..ونزل بيده على رقبتها ..خشش اصابعه وراء رقبتها وغرس يده في نهاية شعرها
شدها ليه أكثر ..وطبس دفن وجه في رقبتها ..يشم في ريحتها ..ورقى فوق شم شعرها …وبعدين وخر عنها ..وملامح وجه تغيرن فجاة ..كأنه اشمئز من حاجة
نزل بيده من شعرها لكتفها ..لعند نهاية يدها ..مسكها من معصمها ..ورفع يدها شمها ..وزاد عصب ..قرب من وذنها
سفيان أخيرا نطق : مانبيش انشم ريحتها مرة ثانية في الحوش هذا